موجة كراهية تلاحق كوكو غوف.. الأمم المتحدة تتدخل لإنصاف بطلة التنس

موجة كراهية تلاحق كوكو غوف.. الأمم المتحدة تتدخل ل

أدانت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بشدة حملة الإساءات العنصرية التي تعرضت لها لاعبة التنس الأمريكية كوكو غوف، وذلك في أعقاب واقعة مثيرة للجدل شهدتها مباراتها الأخيرة أمام الصينية سون شين ران في بطولة الصين المفتوحة.

بدأت الأزمة خلال نقطة حاسمة في المباراة، حين طلبت غوف إيقاف اللعب اعتراضاً على لوحة إعلانية وامضة كانت تؤثر على تركيزها أثناء استعداد منافستها للتسديد. وبعد مراجعة تقنية الفيديو، قررت حكمة الكرسي إعادة النقطة، وهو القرار الذي أثار جدلاً واسعاً تحول لاحقاً إلى موجة من التعليقات العنصرية ضد اللاعبة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وردت غوف بحدة على هذه الهجمات عبر منصة إكس، مؤكدة أن الاختلاف في الرأي الرياضي لا يبرر التجاوزات العنصرية، حيث كتبت:

من جانبه، أعرب اتحاد لاعبات التنس المحترفات عن صدمته إزاء حجم الإساءات، مؤكداً تقديم الدعم الكامل لغوف. وأوضح الاتحاد أن فريقه المختص بمراقبة التهديدات يعمل حالياً على رصد الحسابات المسيئة والعمل مع الجهات المعنية لاتخاذ إجراءات قانونية صارمة ضد المحرضين.

وفي موقف حازم، أصدر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بياناً رسمياً أكد فيه أن الرياضة يجب أن تظل ساحة للنزاهة لا للإهانات العنصرية أو الممارسات التمييزية، مشدداً على أن الرياضيات من ذوات البشرة السمراء هن الأكثر عرضة لهذا النوع من الكراهية الرقمية.

يذكر أن غوف، التي ودعت البطولة لاحقاً من دور الستة عشر، أشارت إلى أن هذه الواقعة وما تبعها من هجوم إلكتروني قد استنزفها نفسياً بشكل كبير، في ظل تصاعد مخيف لظاهرة الإساءة عبر الإنترنت، حيث سجلت تقارير رسمية تزايداً في الرسائل المسيئة الموجهة للاعبين واللاعبات لتتجاوز 12 ألف منشور خلال العام الماضي.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص