شهدت نيبال كارثة طبيعية مروعة إثر فيضانات مفاجئة ضربت ضفاف نهر بودي غانداكي، مما أسفر عن دمار واسع في البنية التحتية، حيث جرفت المياه المتدفقة بقوة عدداً من الجسور والمنازل السكنية.
تداعيات الكارثة وجهود الإنقاذ
أدت السيول الجارفة إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في المناطق المتضررة، مما أجبر السكان المحليين على النزوح القسري والفرار نحو مناطق أكثر ارتفاعاً طلباً للنجاة. وفي سياق عمليات الاستجابة للطوارئ، أعلنت السلطات النيبالية عن الحصيلة الأولية للضحايا، حيث لا يزال خمسة أشخاص في عداد المفقودين، بينما نجحت فرق الإنقاذ في إخراج ستة ناجين من تحت الأنقاض أو من وسط المياه.
تواصل فرق الدفاع المدني عمليات البحث والإنقاذ في المناطق التي قطعتها الفيضانات، وسط تحذيرات من احتمالية استمرار الاضطرابات الجوية التي قد تعيق جهود الوصول إلى القرى المتضررة.
إضافة تعليق


