استأنف البابا ليو الرابع عشر ممارسة مهامه الإدارية من داخل مستشفى جيميلي في روما، حيث يتلقى الرعاية الصحية اللازمة عقب خضوعه لجراحة دقيقة لاستئصال ورم سرطاني في الرئة.
تطورات الحالة الصحية
أكد الفريق الطبي المعالج، بقيادة الدكتور لويجي كاربوني والدكتور ستيفانو مارغاريتا، أن النتائج المخبرية للبابا بعد الجراحة جاءت ضمن المعدلات الطبيعية. وأشار الأطباء إلى أن البابا أظهر استجابة جيدة خلال جلسة العلاج الطبيعي التي تضمنت تمارين للحركة الكاملة، مؤكدين أنه بدأ يستعيد نشاطه اليومي بشكل مستقل.
وأوضح التقرير الطبي أن صور الأشعة السينية للصدر أظهرت تعافياً جيداً للرئة التي خضعت للعملية، وأن مسار النقاهة يسير وفق الخطط الموضوعة.
إدارة شؤون الكرسي الرسولي
أعلن الفاتيكان أن البابا التقى برئيس أركان الكرسي الرسولي، المطران باولو روديلي، في المستشفى لمتابعة الأعمال الإدارية اليومية. كما واصل البابا أداء طقوسه الدينية، حيث أقام القداس لليوم الثاني على التوالي بمشاركة عدد من الكهنة في مصلى خاص تم تجهيزه بالقرب من غرفته في الطابق العاشر بالمستشفى.
التشخيص والجدول المستقبلي
خضع البابا البالغ من العمر 71 عاماً لعملية جراحية استمرت لساعات يوم الثلاثاء الماضي، أُزيل خلالها جزء من الرئة اليمنى بعد اكتشاف ورم مشتبه به، حيث أكدت الفحوصات اللاحقة إصابته بـ السرطان الغدي (Adenocarcinoma). ولا يزال الأطباء بانتظار نتائج تحليلات جزيئية دقيقة لتحديد مدى انتشار الورم والحاجة إلى علاجات إضافية.
وفيما يتعلق بزيارته المقررة إلى أمريكا الجنوبية في الفترة ما بين 6 و17 نوفمبر، أشار المتحدث باسم الفاتيكان، ماتيو بروني، إلى تصريحات البابا السابقة التي أعرب فيها عن تطلعه للقيام بهذه الزيارة الرعوية إلى بيرو والأرجنتين وأوروغواي، رغم أنه من المتوقع أن يبقى تحت الملاحظة الطبية في المستشفى حتى يوم الثلاثاء المقبل على الأقل.


