أثار نادي طرابزون سبور التركي جدلاً واسعاً حول صحة الأسباب التي ساقها الجهاز الفني لمنتخب مصر، بقيادة حسام حسن، لتبرير إعفاء النجم محمد صلاح من المشاركة في مواجهة جنوب السودان الأخيرة ضمن تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وكان الاتحاد المصري لكرة القدم قد أعلن في 26 سبتمبر الماضي رسمياً عن إراحة صلاح من المباراة، مرجعاً ذلك إلى طبيعة أرضية ملعب جوبا المغطاة بالعشب الصناعي (الترتان)، مؤكداً أن القرار جاء بالتنسيق مع اللاعب للحفاظ عليه من الإصابات.
وجاء في بيان الاتحاد آنذاك: قرر الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم بقيادة حسام حسن إراحة محمد صلاح من مباراة جنوب السودان، بسبب أرضية ملعب المباراة (الترتان). تم الاتفاق بين الجهاز الفني للمنتخب ومحمد صلاح قبل مباراة أنغولا على عدم لعب مباراة جنوب السودان، وفضل الجهاز الفني ذلك حفاظا على اللاعب.
إراحة محمد صلاح من مباراة جنوب السودان بسبب أرضية الملعب pic.twitter.com/GsPetljv85
— EFA.eg (@EFA) September 26, 2026
إلا أن التساؤلات تصاعدت اليوم الخميس، بعدما دفع الألماني توماس رايس، المدير الفني لطرابزون سبور، بالنجم المصري أساسياً في مواجهة فريق كوبس الفنلندي ضمن دوري المؤتمر الأوروبي، وهي المباراة التي تقام على أرضية عشب صناعي مماثلة لتلك التي تغيب صلاح بسببها عن المنتخب الوطني.
تناقض في الموقف
وعلى الرغم من تأكيد إبراهيم حسن، مدير المنتخب المصري، في وقت سابق أن غياب صلاح كان إجراءً وقائياً اتُّخذ أيضاً في مواجهات سابقة، إلا أن مشاركة اللاعب مع ناديه التركي منذ الدقيقة الأولى، وفي مباراة قارية هامة، وضعت التبرير الرسمي المصري في مأزق أمام الجماهير والمحللين.
وكان المدرب توماس رايس قد أشار في المؤتمر الصحفي قبل المباراة إلى خصوصية التعامل مع الملاعب الصناعية، لكنه أكد جاهزية جميع لاعبيه للمشاركة، وهو ما ترجمه فعلياً بالدفع بصلاح في التشكيلة الأساسية، مما يثير التساؤلات حول المعايير التي تم بناءً عليها استبعاد قائد المنتخب من مهمته الوطنية.


