بعد جدل قضية بالوغون.. الفيفا يرضخ لمطالب الشفافية ويعدل لوائحه التأديبية

بعد جدل قضية بالوغون.. الفيفا يرضخ لمطالب الشفاف

أعلن الاتحاد البلجيكي لكرة القدم عن توجه الاتحاد الدولي فيفا لإجراء تعديلات جوهرية على المادة 27 من لوائحه التأديبية، وذلك في أعقاب حالة الجدل الواسعة التي أثارها قرار تعليق الإيقاف التلقائي للمهاجم الأمريكي فولارين بالوغون، مما سمح له بالمشاركة في مواجهة بلجيكا ضمن دور الـ16 من كأس العالم.

تحركات فيفا واستجابة للضغوط

جاء هذا التحرك عقب انتقادات لاذعة وجهت للاتحاد الدولي، بعد تعليق عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة التي كانت مفروضة على بالوغون إثر حصوله على بطاقة حمراء. وقد تصاعدت حدة التساؤلات حول استقلالية الإجراءات التأديبية، خاصة بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أكد فيها طلبه شخصياً من رئيس الفيفا جياني إنفانتينو إعادة النظر في العقوبة، مما عزز المخاوف من احتمالية وجود تدخلات سياسية في القرارات الرياضية.

مطالب بلجيكية بضمانات الاستقلالية

أوضحت باسكال فان دام، رئيسة الاتحاد البلجيكي وعضوة مجلس الفيفا، أن التعديل المقترح على المادة 27 -التي تتيح تعليق تنفيذ العقوبات في ظروف استثنائية- سيعرض خلال الاجتماع المقبل لمجلس الفيفا في الدوحة يوم 16 ديسمبر/كانون الأول. وأكدت فان دام أن هذه الخطوة تأتي استجابةً لمطالب تقدم بها الاتحاد البلجيكي لضمان:

  • توضيح المعايير الدقيقة لتطبيق المادة 27 في الحالات المستقبلية.
  • تقديم ضمانات قانونية تمنع أي تدخل خارجي في عمل الهيئات القضائية التابعة للفيفا.
  • تعزيز الشفافية في آلية اتخاذ القرارات التأديبية وتفعيل دور الاتحادات الأعضاء.

من جانبه، شدد الفيفا في رده على الاتحاد البلجيكي على أن قراراته تصدر بشكل مستقل عن هيئاته القضائية، مؤكداً أن العمل على مراجعة وتعديل اللوائح التأديبية كان مدرجاً ضمن أجندة التطوير الخاصة بالاتحاد لضمان نزاهة المنافسات الدولية.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص