رد عبدالرحمن السيد، المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، بلهجة حادة على التصريحات الأخيرة لنائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، والتي تضمنت هجوماً شخصياً على خلفية السباق الانتخابي المحتدم، واصفاً إياه بـ المعركة بين من يكرهون أمريكا ومن يحبونها.
وخلال تجمع انتخابي حاشد في مدينة ماركيت بولاية ميشيغان، استنكر السيد محاولات التشكيك في ولائه الوطني، قائلاً: في تجمعه الانتخابي، حاول التشكيك في عمق ولائي لهذا البلد. دعوني أخبركم، لا أحد يدرك قيمة أمريكا أكثر ممن ولد فيها بفضل صدفة تاريخية، ورأى بوضوح كيف كانت ستكون حياته بعيداً عنها. لذا، لا تحاولوا إعطائي دروساً في الوطنية.
وفي رد مباشر على استمرار ترامب ونائبه في استهدافه بالاسم في خطاباتهما، أضاف السيد: يبدو أن دونالد ترامب وجي دي فانس لا يستطيعان التوقف عن ذكر اسمي. نحن نؤمن بأمريكا تتسع لنا جميعاً، ولا تجرؤوا على المجيء من ولاية أوهايو لتلقيني دروساً عنها؛ أنتم لا تعرفون شيئاً عن حقيقة هذا البلد، ولن تعرفوه أبداً.
السيد: ولائي للدستور فوق كل اعتبار
يأتي هذا السجال في ظل حملة انتخابية اتسمت بالانتقادات اللاذعة، حيث سعى الجمهوريون لاستخدام السيد كـ بعبع سياسي لتخويف الناخبين. وفي معرض رده على الادعاءات التي حاولت تصويره كخطر على القيم الأمريكية أو الترويج لمعتقدات دينية متطرفة، قال السيد: لقد قالوا الكثير، وركزوا على اسمي ومعتقدي. نعم، أنا مسلم، لكنني أدرك تماماً أن ولائي الأول والأخير هو للدستور الأمريكي.
تجدر الإشارة إلى أن حملة فانس كانت قد وجهت اتهامات للسيد خلال أغسطس/ آب الماضي، زاعمةً أنه يسعى لفرض أيديولوجيات معينة، وهو ما يرفضه السيد معتبراً إياه محاولة تضليلية لصرف النظر عن القضايا الجوهرية التي تهم مواطني ولاية ميشيغان.


