بين المراحيض والدبلوماسية.. بكين ترد بسخرية على تصريحات متحدثة البيت الأبيض المقالة

بين المراحيض والدبلوماسية.. بكين ترد بسخرية على

رد رسمي ساخر من بكين

وجهت وزارة الخارجية الصينية دعوة غير تقليدية إلى كاتي زكريا، المتحدثة السابقة باسم البيت الأبيض، لزيارة البلاد في أقرب وقت ممكن. جاء هذا الرد عقب تصريحات أدلت بها زكريا في مقابلة إعلامية، زعمت فيها أن الصين تفتقر إلى مراحيض لائقة، في سياق حديثها عن صعود الصين كقوة عالمية.

وفي تعليقها على هذه الادعاءات، قالت ماو نينغ، المتحدثة باسم الخارجية الصينية: إنها مرحب بها للقدوم لرؤية الصين في أي وقت تسنح لها الفرصة، في إشارة تحمل طابعاً تهكمياً على تصريحات زكريا التي أثارت جدلاً واسعاً.

جدل عبر منصات التواصل

أثارت تصريحات زكريا، التي جاءت خلال حوار مع أحد برامج البودكاست، موجة من الانتقادات والردود على منصة ويبو الصينية الشهيرة. وفي حين وصفها العديد من المستخدمين بـالحمقاء، أشار آخرون إلى أن البنية التحتية والمرافق العامة في الصين شهدت تطوراً هائلاً، معترفين في الوقت ذاته بوجود تفاوت في مستوى الخدمات قبل عقد من الزمان.

خلفية مهنية تحت المجهر

يأتي هذا السجال في وقت تواجه فيه زكريا تدقيقاً إعلامياً مكثفاً، خاصة بعد إقالتها من منصبها في البيت الأبيض بعد فترة وجيزة من توليها المهام. وتتركز التساؤلات حول طبيعة الفترة التي قضتها زكريا في الصين سابقاً، حيث ذكرت في ملفها الشخصي على لينكد إن أنها عملت كـزميلة في شركة محاماة دولية ببكين عام 2011.

من جانبها، أوضحت وزارة العدل الأمريكية أن قوانين مزاولة مهنة المحاماة في الصين تقتصر على المواطنين الصينيين حصراً، مما يثير تساؤلات حول طبيعة المؤهلات التي كانت تحملها زكريا خلال فترة إقامتها هناك، وهي الفترة التي وصفتها زكريا في بيان لها بأنها كانت ممارسة قانونية تجارية دولية مستوفية لكافة الشروط.

يذكر أن الصين، التي باتت ثاني أكبر اقتصاد في العالم، نجحت منذ بدء إصلاحاتها الاقتصادية في انتشال مئات الملايين من الفقر، رغم استمرار وجود تفاوت في مستويات التنمية بين المدن الكبرى والمناطق الريفية النائية.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص