أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب امتلاكه ما وصفه بـ معلومات كثيرة جداً عن الرئيسين الأسبقين باراك أوباما وبيل كلينتون، ووزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون، ملمحاً إلى إمكانية استخدام هذه المعلومات لفتح ملفاتهم في حال تعرضه لمحاولات عزل جديدة من قبل الكونغرس.
وفي مقابلة أجراها على شبكة نيوزماكس، أوضح ترمب أنه كان يمتلك في السابق فرصة لاتخاذ إجراءات قانونية صارمة ضد الشخصيات الثلاث، لكنه آثر عدم القيام بذلك في حينها. وأشار إلى أن هذا الاحتمال لا يزال قائماً، معتبراً أن تدمير سمعتهم قد يصبح خياراً مطروحاً إذا حاول خصومه السياسيون عزله مجدداً.
وعند سؤاله عن مدى جديته في تنفيذ هذه الملاحقات، قال ترمب: أعتقد أنني لن أفعل ذلك، على الأرجح، لا.. ولكن أظن أن الأمر سيتغير إذا حاولوا عزلي مجدداً.
تأتي هذه التصريحات في ظل جدل واسع تشهده الساحة الأمريكية حول استخدام التحقيقات الجنائية كأداة في الصراع السياسي. وقد أثارت إدارة ترمب انتقادات حادة بسبب ملاحقات قضائية طالت عدداً من الشخصيات السياسية والقضائية، بما في ذلك المدعية العامة لنيويورك ليتيشيا جيمس، والمدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي جيمس كومي.
كما شملت قائمة الملاحقات شخصيات بارزة أخرى، مثل السيناتور آدم شيف، والرئيس السابق لمجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، وعضوة مجلس المحافظين ليزا كوك. وفي المقابل، سجلت وزارة العدل الأمريكية نجاحاً في إدانة مستشار الأمن القومي السابق، جون بولتون، الذي أقر بالذنب في تهم تتعلق بالاحتفاظ غير القانوني بوثائق سرية للغاية.


