في مشهدٍ جسّد أعلى درجات الجاهزية والاستعداد، نجحت الفرق الإسعافية التابعة لهيئة الهلال الأحمر السعودي في منطقة المدينة المنورة، في إنقاذ حياة معتمر باكستاني يبلغ من العمر 74 عاماً، تعرض لتوقف مفاجئ في القلب والتنفس أثناء أداء صلاة الجمعة في رحاب المسجد النبوي الشريف.
وأكد المدير العام لفرع الهيئة بالمنطقة، أحمد بن علي الزهراني، أن زمن الاستجابة القياسي الذي بلغ 14 ثانية فقط كان العامل الحاسم في إنقاذ حياة المعتمر. وأوضح أن الفرق الطبية باشرت الحالة فور وقوعها، وطبّقت البروتوكولات الإسعافية المتقدمة، وفي مقدمتها الإنعاش القلبي الرئوي، ما أدى إلى استعادة النبض واستقرار الحالة مبدئياً قبل نقله إلى مركز صحي باب جبريل لاستكمال الرعاية الطبية اللازمة.
تمكّنت الفرق الإسعافية التابعة لهيئة #الهلال_الأحمر السعودي بمنطقة #المدينة_المنورة، خلال صلاة #الجمعة، من إعادة النبض لمعتمر باكستاني يبلغ من العمر (74) عامًا، بعد تعرضه لتوقف مفاجئ في القلب والتنفس أثناء وجوده في #المسجد_النبوي الشريف، بزمن استجابة قياسي بلغ (14) ثانية. pic.twitter.com/trjRjvdv2p
— أخبار منطقة المدينة المنورة (@News_Almadinah) October 16, 2026
وأشار الزهراني إلى أن هذا الإنجاز يأتي ثمرةً للانتشار الإسعافي المكثف داخل أروقة المسجد النبوي، والذي يأتي ضمن خطة الجاهزية التشغيلية التي تهدف إلى ضمان سرعة الوصول للحالات الطارئة والتعامل معها بدقة واحترافية.
#الهلال_الأحمر_السعودي بـ #المدينة_المنورة يعيد النبض لمعتمر باكستاني يبلغ من العمر 74 عامًا، بعد تعرضه لتوقف مفاجئ في القلب والتنفس أثناء وجوده في #المسجد_النبوي? الشريف، وذلك بزمن استجابة بلغ 14 ثانية. pic.twitter.com/y15TX3FLMm
— صحيفة المناطق السعودية (@AlMnatiq) October 16, 2026
أهمية التدخل السريع في حالات توقف القلب
يُعد توقف القلب حالة طبية حرجة تتطلب تدخلاً فورياً، حيث يتوقف القلب عن ضخ الدم إلى أعضاء الجسم الحيوية، مما قد يؤدي إلى فقدان الوعي وتوقف التنفس. وتؤكد الدراسات الطبية، ومنها توجيهات جمعية القلب الأمريكية، أن البدء المباشر في إجراءات الإنعاش القلبي الرئوي في الدقائق الأولى يرفع من فرص النجاة بشكل كبير، حيث يساهم في الحفاظ على تدفق الدم إلى الأعضاء الحيوية حتى وصول الرعاية الطبية المتقدمة.


