في تصريحات أثارت تفاعلاً واسعاً، تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسخرية عن الاحتجاجات الحاشدة التي تشهدها العاصمة الفرنسية باريس، داعياً إلى الانضمام للثورة، وذلك تزامناً مع دعوات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بضرورة التهدئة.
وخلال تجمع انتخابي عقده الجمعة في ولاية جورجيا، قال ترامب مازحاً: دعونا نذهب إلى فرنسا وننضم إلى الثورة وننفق الـ5000 دولار هناك، في إشارة منه إلى المكافأة المالية التي وعد بها في حال فوز الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي.
ماكرون يدعو إلى الهدوء
من جانبه، شدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في تصريحات أدلى بها من بروكسل على أهمية الهدوء في ظل تصاعد وتيرة الاحتجاجات المخطط لها، مؤكداً في الوقت ذاته أن هناك حقاً دستورياً في الاحتجاج، لكن هذا الحق يقترن بضرورة التحلي بالاحترام.
تطورات الاحتجاجات في المدن الفرنسية
شهدت باريس، السبت، تجمعات لمئات الأشخاص في ساحة الجمهورية حيث انطلقت المسيرة الرئيسية، وسط إجراءات أمنية مشددة. وقد استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود، كما سُجل حضور لافت لمحتجي السترات الصفراء.
وفي مدن أخرى، اتخذت الاحتجاجات طابعاً تصعيدياً؛ ففي ليون، فرقت الشرطة نحو 300 شخص احتشدوا خارج جامعة جان مولين، كما شهدت مدينتا رين ومرسيليا عمليات تفريق مماثلة للحشود باستخدام الغاز المسيل للدموع.
هذا وأكدت مصادر أمنية أنه تم اعتقال حوالي 100 شخص في منطقة باريس وحدها، تركزت معظم التهم الموجهة إليهم حول حيازة معدات حماية محظورة خلال التظاهرات.


