عاش ألفارو موراتا، مهاجم فريق ليغانيس، ليلة عصيبة في منافسات دوري الدرجة الثانية الإسباني، حيث تحول إحباطه من الجلوس على مقاعد البدلاء إلى حالة من التوتر العصبي انتهت بطرده من مواجهة قرطبة.
بداية التوتر من دكة البدلاء
بدأت الأزمة قبل المباراة بـ24 ساعة، حينما أعلن المدير الفني روبين ألبايس التشكيلة الأساسية، ليجد قائد المنتخب الإسباني نفسه خارج الحسابات لأول مرة منذ انضمامه للفريق. هذا القرار دفع موراتا للوصول إلى ملعب بوتاركي بملامح بدت عليها الجدية والتجهم، مع غياب كامل لأي تفاعل مع زملائه.
وخلال اللقاء، ظهر موراتا متأثراً بوضعه الجديد؛ إذ استدعى المدرب اللاعب للإحماء في الدقيقة 27 بعد تعرض المهاجم الأساسي سوكو لآلام عضلية، لكن سرعان ما أعاده إلى مقاعد البدلاء بمجرد الاطمئنان على سلامة زميله، في لحظة زادت من احتقان اللاعب.
انفعال كلفه الكثير
في الدقيقة 61، دفع ألبايس بموراتا إلى أرضية الملعب، إلا أن المهاجم دخل اللقاء وهو في حالة من الغضب والانفعال الواضح، متأثراً بالأداء الباهت للفريق ووضعه الشخصي. أدى هذا التوتر إلى فقدانه السيطرة على أعصابه، ليحصل على بطاقة صفراء ثانية ويُطرد من المباراة.
Alvaro Morata is having a TERRIBLE time in the Spanish Second Division! ? He was sent off tonight, and is without a goal since January… ? He won the EUROs 2 years ago btw… ? https://t.co/DgFftBlcSR
— Sleeper Football (@SleeperFooty) October 16, 2026
سجل من الاعتراضات المستمرة
بعيداً عن الجدل التحكيمي الذي شهدته المباراة، تشير الوقائع إلى أن طرد موراتا لم يكن وليد الصدفة؛ فقد كان معرضاً للبطاقة الحمراء قبلها بدقائق إثر عرقلته لأحد لاعبي المنافس. وتأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء على نوبات الاعتراض المتكررة للاعب، حيث سبق له الحصول على بطاقة صفراء أمام كاستيون في الدقيقة 20 بسبب تدخل متأخر، أعقب شكواه المتكررة من عدم احتساب أخطاء لصالحه.


