أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال حضوره حفل تخرج بالأكاديمية العسكرية في العاصمة الإدارية الجديدة، أن فترة رئاسته للدولة ستنتهي رسمياً في عام 2030، مشدداً على أن هذا الأمر محسوم تماماً وأن الدستور لن يتم تعديله أو المساس به.
وأوضح الرئيس السيسي أن تصريحاته تأتي رداً على التكهنات التي أثيرت مؤخراً حول إمكانية تعديل الدستور، مؤكداً أنه لا نية لفتح هذا الملف، وأن الفترة الحالية هي الأخيرة له في سدة الحكم وفقاً للنصوص الدستورية النافذة.
السيسي يستعرض آلية إعداد من سيختار الشعب منهم قادة مصر بعد انتهاء فترة رئاسته pic.twitter.com/TWe9npxYs6
— الجزيرة مصر (@AJA_Egypt) October 17, 2026
خطة إعداد القادة
وفي إطار التحضير لمرحلة ما بعد 2030، كشف السيسي عن خطة طموحة لإعداد وتدريب قادة محتملين للدولة في الأكاديمية العسكرية لمدة 30 شهراً. وستتولى لجنة يشرف عليها رئيس مجلس النواب، وتضم نخبة من المفكرين والسياسيين ووزيري التعليم العالي والعدل، صياغة التشريعات والمعايير الخاصة بهذا البرنامج.
وأشار الرئيس إلى أن البرنامج يستهدف اختيار ما بين 200 إلى 1000 مرشح ممن تتراوح أعمارهم بين 40 و50 عاماً، من الحاصلين على درجات الدكتوراه من جامعات مرموقة، لتدريبهم على فهم مقدرات الدولة وكيفية الحفاظ عليها، مع التأكيد على أن هذا البرنامج لن يكون بديلاً عن حق المواطنين في الاختيار الديمقراطي.
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي: سيتم إعداد قادة جدد خلال الشهور القادمة من خلال ضوابط معينة لقيادة مصر في الفترة المقبلة#الأخبار pic.twitter.com/fBOTIkIBx2
— قناة الجزيرة (@AJArabic) October 17, 2026
تحصين الدولة
واستند السيسي في رؤيته إلى المادة الدستورية التي أقرها عام 2014، والتي تمنح القوات المسلحة مسؤولية حماية الدولة والدستور والديمقراطية. وأكد أن الهدف من هذه الضوابط هو ضمان استمرارية الدولة وحمايتها من تولي أشخاص غير مؤهلين لإدارة مؤسسات بهذا الحجم.
السيسي: أصررت على وضع مادة بالدستور تمنح القوات المسلحة مسؤولية حماية الدستور والديمقراطية#اقتباس pic.twitter.com/WlbHTcuYh6
— الجزيرة مصر (@AJA_Egypt) October 17, 2026
يُذكر أن السيسي (71 عاماً) يقضي حالياً ولايته الرئاسية الثالثة التي بدأت عقب انتخابات ديسمبر 2023، ومن المقرر أن تنتهي في عام 2030، حيث لا تسمح النصوص الدستورية الحالية بالترشح لأكثر من ذلك.


