بصمات إنسانية خالدة.. جامعة ذمار ومستشفى الريادة وشركاه يختتمون فعاليات المخيم النفسي بندوة علمية وتكريم متبادل

​تحت شعار لننصت إلى أصوات من يعيشون التجربة من أجل تغيير في صميم الواقع وبمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية 2026 وبرعاية الأستاذ الدكتور محمد محمد الحيفي رئيس جامعة ذمار اختتمت الجامعة فعاليات المخيم الطبي النفسي الخيري الأول بندوة علمية نوعية حملت عنوان الصحة النفسية أولوية ومسؤولية مجتمعية. 

 

​وقد أُقيمت الندوة وحفل الختام الذي نظمه مركز الإرشاد والرعاية النفسية بجامعة ذمار بالشراكة مع مستشفى الريادة للطب النفسي بصنعاء وشركائه عيادة السلام الداخلي للصحة النفسية ومؤسسة واحة أمل للتنمية والتمكين في قاعة المقالح بكلية العلوم الإدارية بجامعة ذمار. 

 

​وشهدت أيام المخيم التشغيلية إقبالاً واسعاً ومحصلة إنسانية ضخمة تمثلت في استقبال وتقديم خدمات المعاينة والتشخيص الدقيق وصرف العلاجات المجانية لمئات الحالات والمراجعين من مختلف الفئات العمرية من أطفال وبالغين ليُتوج المخيم نجاحه الاستثنائي بحصد أرقام قياسية غير مسبوقة تؤكد حجم الإقبال المجتمعي الهائل والتعطش الواسع لخدمات الرعاية النفسية المتخصصة.

 

​وقد تنوعت الخدمات الطبية والعلاجية المقدمة للمراجعين طوال أيام المخيم بين الفحص النفسي والعصبي والاستشارات التخصصية الدقيقة فضلاً عن صرف الأدوية المجانية المتكاملة التي شملت أصنافاً حديثة ومخصصة للتعامل مع مختلف الاضطرابات النفسية والعصبية للبالغين والأطفال مما أسهم بشكل مباشر في رفع العبء المالي والمعيشي عن كاهل الأعداد الغفيرة من المرضى وذويهم في ظل الظروف الراهنة.

 

​وعكس هذا النجاح المنقطع النظير حجم التعطش المجتمعي الواسع لخدمات الرعاية النفسية المتخصصة وجسّد نموذجاً فريداً ومضيئاً للتكامل المؤسسي والمجتمعي بفضل تضافر جهود قيادة جامعة ذمار ممثلة برئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد محمد الحيفي ونائبه للدراسات العليا والبحث العلمي مدير مركز الإرشاد والرعاية النفسية الأستاذ الدكتور عبدالكريم إسماعيل زبيبة مع الشركاء الفاعلين من مستشفى الريادة للطب النفسي وعلاج الإدمان بالعاصمة صنعاء وممثله الأستاذ مالك الحُميني وشركائه عيادة السلام الداخلي للصحة النفسية ومؤسسة واحة أمل للتنمية والتمكين إلى جانب هيئة مستشفى ذمار العام ومستشفى طيبة الاستشاري والشركة اليمنية المصرية وعدد من الشركات المحلية الداعمة.

 

​واستُهلت فعالية الختام والندوة بكلمات افتتاحية أكدت في مجملها على الأهمية الاستراتيجية لرفع الوعي المجتمعي بقضايا الصحة النفسية وتكاتف الجهود للتخفيف من معاناة المرضى وشهدت الفعالية حضوراً ومشاركة أكاديميين ومتخصصين بارزين جاؤوا من جامعة إب وفي مقدمتهم مدير مركز الإرشاد النفسي بجامعة إب الدكتور معاذ مقران.

 

​واختتمت الفعالية بتكريم متبادل وتقديم درع المخيم وشهادات التقدير لرئيس جامعة ذمار ومستشفى الريادة للطب النفسي وشركائه والمشاركين والداعمين في مشهد يجسد تكامل الجهود المؤسسية والمجتمعية لصناعة الأمل والسلام المجتمعي.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص