أجاب مرشح الحزب الديمقراطي لعضوية مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية ميشيغان، عبد الرحمن السيد، على سؤال مباشر من أحد الحضور خلال فعالية انتخابية، حول موقفه من جماعة الإخوان المسلمين، وذلك في ظل تصاعد حدة الهجمات الانتخابية ضده.
وبعد لحظات من انتهاء السيد من إلقاء كلمته في مدينة كارو بولاية ميشيغان، صرخ أحد الحضور متسائلاً: يا عبد الرحمن، هل تتبرأ من جماعة الإخوان المسلمين؟.
يأتي هذا النقاش في وقت يواجه فيه السيد، الذي قد يصبح أول مسلم يُنتخب لعضوية مجلس الشيوخ، اتهامات متكررة من خصومه الجمهوريين بالتعاطف مع جهات مرتبطة بالإرهاب، وهي اتهامات يرفضها المرشح بشكل قاطع.
وفي رد فعله على السؤال، أكد السيد تبرؤه من الجماعة، لكنه انتقد بشدة الطريقة التي طُرح بها السؤال، معتبراً أنها تنطوي على افتراض ضمني بوجود ولاء مزدوج لديه بحكم ديانته.
وقال السيد في رده: أنت تفترض أنني، وبحكم كوني مسلماً، قد أكون مدفوعاً بالولاء لشيء آخر غير دستورنا. بالنسبة لي، هذا الدستور هو بمثابة النبراس الذي يوجه مساري.
وقد غادر الرجل الذي طرح السؤال المكان عقب النقاش، وسط هتافات داعمة من الحضور للمرشح الديمقراطي.
خلفية الجدل
يشار إلى أن تساؤلات حول صلات محتملة مع جماعة الإخوان المسلمين قد طاردت المرشح سابقاً، وزادت حدتها مؤخراً بعد تداول تغريدات قديمة لأخته (من الأب) على الإنترنت، تضمنت منشوراً يعود لعام 2012 تشير فيه إلى نشاط والدتها في الجماعة خلال فترة السبعينيات.
وكان السيد قد نفى في تصريحات صحفية، الخميس الماضي، وجود أي صلات تربطه أو تربط عائلته بجماعة الإخوان المسلمين، واصفاً الافتراضات التي تربطه وأفراد عائلته بهذه الجماعة بأنها أمر جنوني.


