فانس يربط بين اضطرابات فرنسا وسياسات الهجرة: تحذير للمستقبل الأميركي

فانس يربط بين اضطرابات فرنسا وسياسات الهجرة: تحذي

وجه السيناتور الجمهوري فانس انتقادات حادة لسياسات الهجرة والاندماج في أوروبا، مستشهداً بأحداث العنف الأخيرة التي شهدتها المدن الفرنسية. وفي منشور عبر منصة إكس، ربط فانس بين الاضطرابات التي تشهدها فرنسا وبين ما وصفه بتجاهل الليبراليين الغربيين لأسئلة جوهرية حول التوافق الاجتماعي.

وأرفق فانس منشوره بمقطع مصور يوثق اشتعال النيران في مبنى البلدية التاريخي بمدينة ليموج، معلقاً: لقد صدّر الليبراليون الغربيون العالم الثالث إلى فرنسا ودول أخرى باسم التنوع والرحمة، متجاهلين تحذيرات مسبقة حول مخاطر غياب الاندماج. هذه النتائج كانت متوقعة لمن أراد الإصغاء.

رسالة إلى الداخل الأميركي

ولم يكتفِ فانس، الذي يُعد من أبرز الوجوه الصاعدة في جناح أميركا أولاً داخل الحزب الجمهوري، بالتعليق على الشأن الفرنسي، بل استغل الحدث لتوجيه رسالة للناخب الأميركي قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، قائلاً: آمل أن يكون الأميركيون منتبهين؛ فهذا هو المستقبل الذي يسعى الديمقراطيون في الكونغرس لفرضه على بلادكم.

تأتي هذه التصريحات في وقت شهدت فيه باريس ومدن فرنسية أخرى احتجاجات واسعة تخللتها أعمال عنف، اندلعت بالتزامن مع تظاهرات شعبية تندد بارتفاع تكاليف المعيشة.

موقف سياسي ثابت

يُذكر أن فانس (42 عاماً) يتبنى خطاباً قومياً متشدداً تجاه سياسات الهجرة الأوروبية، حيث يصفها باستمرار بأنها متساهلة للغاية، ويضعها في صلب أجندته السياسية، خاصة مع تزايد التكهنات حول إمكانية ترشحه للانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2028.

واختتم فانس تعليقه بالقول: أصلي لأن تتمكن فرنسا، وهي بلد جميل وشعبها رائع، من وضع حد لهذا الجنون قبل أن تطال النيران المزيد من معالمها التاريخية.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص