يستعد ريال مدريد لخوض اختبار تكتيكي بالغ الأهمية مساء اليوم على ملعب سانتياغو برنابيو، حيث يستضيف فريق إشبيلية ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإسباني. وتكتسب هذه المواجهة طابعاً مصيرياً للفريق الملكي الساعي لتقليص الفارق مع المتصدر برشلونة، وتفادي أي تعثر قد يربك حساباته قبل موقعة الكلاسيكو المرتقبة الأسبوع المقبل.
تكمن صعوبة المهمة في الأداء الصلب الذي يقدمه الفريق الأندلسي خارج قواعده هذا الموسم، حيث نجح إشبيلية في الحفاظ على سجله خالياً من الهزائم في مبارياته الأربع التي خاضها بعيداً عن ملعبه رامون سانشيز بيزخوان، محققاً انتصارين وتعادلين، مما يعكس قدرة الفريق على مجاراة الكبار في ملاعبهم.

نتائج إشبيلية خارج الديار هذا الموسم:
- أتلتيك بلباو 1-3 إشبيلية
- إسبانيول 1-1 إشبيلية
- ديبورتيفو لاكورونيا 0-1 إشبيلية
- ليفانتي 3-3 إشبيلية
في المقابل، يدخل إشبيلية اللقاء في ظل غيابات مؤثرة، أبرزها الثلاثي المصاب جون غوريدي، وألبرتو سييرا، وماركوس تيكسيرا ماراكاو، بالإضافة إلى غياب إيساك روميرو بسبب الإيقاف.
ريال مدريد والبحث عن التوازن قبل الكلاسيكو
يدرك ريال مدريد، صاحب المركز الرابع برصيد 18 نقطة، أن لا مجال لإهدار المزيد من النقاط، خاصة بعد اتساع الفارق مع برشلونة إلى 9 نقاط. ويأمل الميرينجي في استغلال تعثر ريال بيتيس الأخير للتقدم إلى المركز الثالث، مما يمنح المباراة أهمية مضاعفة لاستعادة التوازن.

وعلى الصعيد الفني، تشير التوقعات إلى أن المدرب جوزيه مورينيو لن يجري تعديلات جذرية على تشكيلته، مع احتمالية الاعتماد على أردا غولر في الجهة اليمنى لتعويض غياب البرازيلي فينيسيوس جونيور الموقوف. أما في خط الدفاع، فمن المتوقع استمرار الرباعي مارك كوكوريلا، دينزل دومفريس، إبراهيما كوناتي، وأنطونيو روديغير، مع بقاء مشاركة إيدير ميليتاو خياراً متاحاً بناءً على مجريات اللقاء.


