شهدت مدينة سانت بطرسبرغ الروسية هجوماً واسع النطاق بطائرات مسيرة، وصفته السلطات المحلية بأنه الأكبر من نوعه منذ أربع سنوات، مما أسفر عن مقتل شخص واحد وإصابة خمسة آخرين، وسط استمرار حرائق ضخمة في مرافق حيوية.
وأعلن حاكم المدينة، ألكسندر بيغلوف، أن فرق الإطفاء تكافح حرائق اندلعت في محطة نفط سانت بطرسبرغ، ومستودع روتشي للنفط، بالإضافة إلى مستودعات صناعية في منطقة كولبينو جنوب المدينة. كما تضرر عدد من المباني السكنية جراء الهجوم، مما دفع السلطات إلى تقييد حركة الملاحة الجوية في المطار الرئيسي للمدينة لأسباب أمنية.
تداعيات واسعة على البنية التحتية
أفادت تقارير محلية بتعرض مركز لوجستي لشركة أوزون للتجارة الإلكترونية لحريق، كما تعرض مركز بيانات تابع لشركة VK في منطقة لينينغراد لهجوم مماثل. وأكد ألكسندر دروزدينكو، حاكم منطقة لينينغراد، أن الدفاعات الجوية أسقطت 145 طائرة مسيرة، في حين تسبب الهجوم في انقطاع التيار الكهربائي عن حوالي 20 ألف نسمة.
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن أنظمتها الدفاعية نجحت في تحييد 1,015 طائرة مسيرة أوكرانية خلال العمليات التي جرت ليلًا.
تصاعد حدة المواجهات
في المقابل، شهدت الأراضي الأوكرانية ضربات روسية مكثفة استهدفت مباني سكنية ومنشآت زراعية، مما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين، بينهم أطفال. وأشار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى أن روسيا شنت خلال الأسبوع الماضي ما يقرب من 2,700 هجوم بطائرات مسيرة، و1,700 قنبلة جوية، و66 صاروخاً باليستياً.

وتأتي هذه التطورات في ظل انهيار اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع الطاقة، حيث أكد زيلينسكي أن كييف قررت استئناف ضرب مصافي النفط الروسية رداً على استمرار الهجمات الروسية على البنية التحتية الأوكرانية، مشيراً إلى وقوع 76 هجوماً روسياً على قطاع الطاقة الأوكراني منذ إعلان الاتفاق قبل أسبوع.


