على وقع احتجاجات فرنسا.. ترمب وفانس يربطان الفوضى بأزمات الهجرة

على وقع احتجاجات فرنسا.. ترمب وفانس يربطان الفوضى

حث الرئيس الأمريكي دونالد ترمب السلطات الفرنسية على إغلاق حدودها فوراً، معتبراً أن سياسات الهجرة هي المحرك الرئيسي للاضطرابات وأعمال العنف التي شهدتها المدن الفرنسية مؤخراً على خلفية الاحتجاجات ضد ارتفاع تكلفة المعيشة.

وكتب ترمب عبر منصته تروث سوشال: فرنسا تحترق؛ هجرة أناس قادمين من عالم مختلف تماماً يحملون الكراهية في قلوبهم مزقت ذلك البلد الذي كان عظيماً يوماً ما. أغلقوا حدودكم وأحكموا السيطرة قبل فوات الأوان.

A
احتجاجات فرنسا شهدت أعمال شغب وعنف أسفرت عن تدمير محال تجارية

سخرية من باريس

وفي سياق متصل، سخر ترمب خلال فعالية انتخابية من الأوضاع في باريس، واصفاً إياها بأنها أصبحت وجهة طبيعية للثورات، مشيراً إلى أن الاحتجاجات المتكررة تعد دليلاً على فقدان السيطرة على ملف الهجرة ومحاولة لفرض تغييرات ديموغرافية وثقافية على البلاد.

موقف الإدارة الأمريكية ونائب الرئيس

من جانبه، علق نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس على أحداث العنف، مرجعاً جذور الأزمة إلى فشل سياسات الاندماج التي تبناها الليبراليون الغربيون. وأكد فانس في منشور له على منصة إكس أن الليبراليين جلبوا العالم الثالث إلى فرنسا ودول أخرى تحت شعارات التنوع، متجاهلين قضايا جوهرية تتعلق بالاندماج والتوافق.

وعلى الصعيد الرسمي الفرنسي، لم يصدر تعليق مباشر من الرئيس إيمانويل ماكرون على تصريحات ترمب، فيما اكتفى وزير الخارجية جان نويل بارو في وقت سابق بالتأكيد على أن فرنسا هي من تكتب قصتها بنفسها، رافضاً محاولات الأطراف الخارجية تعريف أو توجيه الأحداث الداخلية التي تشهدها البلاد.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص