أعلنت السلطات التايوانية عن تصديها لـ 16 سفينة صينية، شملت سفن خفر سواحل وأخرى بحثية وأدوات صيد، في عملية وصفتها تايبيه بأنها مضايقات بحرية منسقة تندرج تحت مفهوم الحرب الهجينة.
وذكر خفر السواحل التايواني في بيان رسمي، أن عدداً كبيراً بشكل غير معتاد من السفن الصينية شارك في عمليات متزامنة حول الجزيرة الرئيسية وجزر براتاس (دونغشا) المتنازع عليها، مؤكداً أن قواته اتخذت إجراءات حازمة وفورية لتحييد التهديدات.
تصاعد الضغوط البحرية
تأتي هذه الحادثة في ظل استراتيجية صينية متصاعدة تهدف إلى تغيير الوضع الراهن في مضيق تايوان، حيث تتهم تايبيه بكين بمحاولة خلق انطباع زائف بالسيادة على مياهها الإقليمية. وقد سجلت البيانات الرسمية التايوانية قفزة نوعية في عدد السفن الصينية المنتشرة حول الجزيرة، حيث تم رصد 244 سفينة خلال شهر يوليو الماضي، مقارنة بـ 58 سفينة فقط في الشهر نفسه من العام الماضي.
وتشير التقارير إلى أن بكين لا تكتفي بانتشار سفن خفر السواحل، بل تنشر سفناً حربية بشكل شبه يومي في محيط الجزيرة، فضلاً عن قيامها بعمليات استعراض قوة شملت استخدام خراطيم المياه ضد قوارب صيد تايوانية بالقرب من جزر براتاس.
وترفض تايوان بشكل قاطع الادعاءات الصينية بالسيادة على مياهها، مشددة على أن هذه التحركات تمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية وتهديداً مباشراً للاستقرار الإقليمي، في وقت تواصل فيه بكين التلويح باستخدام القوة لاستعادة السيطرة على الجزيرة.


