أثارت واقعة شبه النطحة التي بادر بها لاعب ريال بيتيس فاكوندو بيرنال تجاه نجم برشلونة لامين جمال، خلال مواجهة الفريقين في الدوري الإسباني، موجة واسعة من الجدل الرياضي، حيث تباينت الآراء بين من يرى في تصرف بيرنال سلوكاً عدوانياً مستوجباً للطرد، ومن يرى أن نجم برشلونة تعمد استفزاز الخصم.
تفاصيل الواقعة والقرار التحكيمي
بدأ التوتر بتدافع بين اللاعبين في منطقة الجزاء، قبل أن يقدم بيرنال على حركة عدوانية برأسه باتجاه وجه لامين جمال، مما أدى إلى سقوط الأخير أرضاً. وعلى إثر ذلك، تدخل حكم المباراة وأشهر البطاقة الحمراء المباشرة في وجه لاعب بيتيس، بينما اكتفى بمنح لامين جمال بطاقة صفراء بسبب مشاركته في التدافع.
وقد أيدت منصة أرشيفو فار المتخصصة في التحليل التحكيمي قرار الحكم، معتبرة أن تصرف بيرنال يندرج تحت بند السلوك العدواني الذي لا يتساهل معه القانون.
اعتراف بالمسؤولية ونقاش جماهيري
عقب المباراة، قدم فاكوندو بيرنال اعتذاراً رسمياً لزملائه وجماهير ريال بيتيس، مقراً بمسؤوليته عن ترك الفريق منقوص العدد. ورغم هذا الاعتذار، استمر النقاش عبر منصات التواصل الاجتماعي حول سلوك لامين جمال، وما إذا كان قد استغل الموقف لاستدراج منافسه.
آراء متباينة حول الواقعة
تنوعت ردود الأفعال حول الحادثة، حيث كتب أحد المتابعين منتقداً إتاحة الفرصة لجمال لاستفزاز الخصم: الغلطان هو لاعب بيتيس لأنه سمح لنفسه بالوقوع في فخ الاستفزاز. وفي المقابل، أشار آخرون إلى أن بداية التدافع كانت من جانب بيرنال، معتبرين أن إنذار جمال كان عقوبة على رد فعله الطبيعي.
كما برزت مخاوف بين مشجعي برشلونة بشأن إمكانية غياب لامين جمال عن مواجهة الكلاسيكو المرتقبة أمام ريال مدريد، وهو ما دفع المدرب هانزي فليك إلى استبداله لاحقاً لتجنب حصوله على بطاقة ثانية.
وفي سياق التعليقات، اتهم البعض الإعلام بالانحياز لنجوم برشلونة، بينما سخر آخرون من تدخلات الجماهير التي تحاول تبرير أخطاء اللاعبين، مؤكدين أن التركيز يجب أن ينصب على الأداء الفني داخل المستطيل الأخضر بدلاً من الانشغال بالمهاترات.


