يواجه الإسباني لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، تحدياً تكتيكياً حرجاً قبل المواجهة المرتقبة أمام برشلونة في دوري أبطال أوروبا، وذلك بعد تأكد غياب الظهير الأيسر البرتغالي نونو مينديز بسبب الإصابة، مما يضعه أمام معضلة البحث عن بديل قادر على إيقاف خطورة النجم الشاب لامين جمال.
وأعلن النادي الباريسي غياب مينديز لعدة أسابيع، إثر تعرضه لإصابة في الفخذ الأيسر خلال مواجهة ستراسبورغ الأخيرة، ليغيب بذلك عن القمة القارية المقررة الثلاثاء على ملعب حديقة الأمراء.
ديني وهيرنانديز.. خيارات إنريكي المعقدة
تضع هذه الغيابات المدرب إنريكي أمام خيارات محدودة لشغل مركز الظهير الأيسر، حيث يبرز الفرنسيان لوكاس ديني ولوكاس هيرنانديز كأبرز المرشحين، رغم التحديات الفنية المرتبطة بكل منهما:
- لوكاس ديني: لم يحصل على دقائق لعب كافية منذ انضمامه للفريق، مما يثير الشكوك حول مدى جاهزيته للمشاركة في مواجهة بهذا الحجم.
- لوكاس هيرنانديز: رغم خبرته الكبيرة، إلا أن توظيفه في مركز الظهير بعد اعتماده مؤخراً كقلب دفاع قد يجعله عرضة للاختراق أمام سرعات ومهارات لامين جمال.

بيرالدو والحلول التكتيكية البديلة
يظهر البرازيلي لوكاس بيرالدو كخيار ثالث، إلا أن تجربته في مركز الظهير لا تزال غير مقنعة بما يكفي لضمان تحييد خطورة جناح برشلونة الصاعد، الذي يمثل تهديداً مستمراً بفضل مراوغاته وتمريراته الحاسمة.
وفي هذا السياق، قد لا يعتمد إنريكي على الرقابة الفردية فحسب، بل يتجه نحو تغيير هيكلي في المنظومة الدفاعية:

- التغطية الجماعية: تكثيف الضغط على الجهة اليسرى لتقليص المساحات أمام جمال.
- دور ويليان باتشو: سيلعب قلب الدفاع الإكوادوري دوراً محورياً في مساندة الظهير الأيسر، حيث سيكون التنسيق بينهما حجر الزاوية في إغلاق المنافذ الدفاعية.
- الأدوار الدفاعية لخط الوسط: قد يتم تكليف لاعبين مثل وارن زائير إيمري أو جواو نيفيس بمهام مساندة دفاعية إضافية لضمان عدم عزل الظهير الأيسر أمام مهارات الخصم.


