تستعد رابطة الدوري الإسباني الليغا لتقديم تغطية تلفزيونية استثنائية لمباراة الكلاسيكو المرتقبة بين برشلونة وريال مدريد، الأحد المقبل، حيث سيتم تسخير ترسانة تقنية تضم 40 كاميرا موزعة بدقة داخل ملعب سبوتيفاي كامب نو، لضمان نقل الحدث بأعلى معايير الجودة العالمية.
لماذا يحتاج الكلاسيكو إلى 40 كاميرا؟
تُصنف مواجهات الكلاسيكو ضمن الفئة A+، وهي الفئة الأعلى في معايير الإنتاج التلفزيوني لرابطة الدوري الإسباني، ما يستوجب رفع عدد الكاميرات إلى 40 وحدة تصوير. ولا تقتصر هذه التجهيزات على متابعة الكرة، بل تمتد لتشمل:
- كاميرات سينمائية ذات عدسات بعيدة المدى لالتقاط التفاصيل الدقيقة.
- كاميرات مخصصة لمتابعة ردود فعل المدربين واللاعبين والجماهير.
- أنظمة تصوير فائقة الدقة 4K توفر أربعة أضعاف البكسلات مقارنة بالبث التقليدي.
- زوايا تصوير خاصة تخدم لجنة الحكام وتقنية الفيديو VAR لمراجعة الحالات التحكيمية المعقدة.
تطور تقنيات التصوير في الكلاسيكو
لا تتوقف المهمة عند عدد الكاميرات، بل في كيفية توظيفها؛ حيث شهدت السنوات الأخيرة إدخال تقنيات التصوير بزاوية 360 درجة، ونظم الرؤية المجسمة التي تسمح للمشاهد برؤية زاوية التسديد من موقع افتراضي قريب من اللاعب. كما تدرس الرابطة تخصيص كاميرات فردية لمتابعة نجوم اللقاء، مثل لامين جمال وكيليان مبابي، لرصد تحركاتهم حتى بعيداً عن منطقة تواجد الكرة.
ابتكارات موسم 2026-2027
يأتي الكلاسيكو القادم ضمن خطة تطوير شاملة للموسم الحالي، تتضمن:
- كاميرا الحكم (RefCam): التي تثبت على رأس الحكم لنقل زاوية رؤيته المباشرة للملعب.
- الكرة المتصلة: تقنية مطورة بالتعاون مع بوما وكينكسون لتحديد موقع الكرة وتوقيت لمسها بدقة متناهية.
- الرسوم البيانية المعززة: دمج بيانات الواقع الافتراضي والخرائط الحرارية مباشرة على شاشة البث.
— FCB World Extra (@FCBxYamalx4) October 19, 2026
القيمة التجارية للمنتج التلفزيوني
تستثمر الليغا بكثافة في هذه التقنيات لتعزيز القيمة التجارية للكلاسيكو الذي يبث لأكثر من 180 دولة، ويتابعه جمهور محتمل يصل إلى 650 مليون شخص. الهدف هو تقديم تجربة بصرية تنافسية تضمن جذب المشاهدين عبر مختلف المنصات الرقمية وشاشات التلفزيون، مع ضمان دقة عالية في رصد الأحداث الفنية والمواقف التحكيمية.


