دافع مايكل كاريك، المدير الفني لنادي مانشستر يونايتد، عن قيادته للفريق في ظل الأزمة الحالية التي يمر بها النادي، مؤكداً تحمله المسؤولية الكاملة عن تراجع النتائج، معرباً في الوقت ذاته عن ثقته في قدرته على تصحيح المسار.
تزايدت الضغوط على كاريك بعد سلسلة من النتائج المخيبة، حيث لم يحقق الفريق أي فوز في مبارياته السبع الأخيرة في مختلف المسابقات، كان آخرها الهزيمة القاسية بنتيجة 4-1 أمام كومو في دوري أبطال أوروبا، والتي تركت الفريق في المركز العشرين برصيد ثلاث نقاط فقط.
وفي تصريحاته قبل المواجهة المرتقبة يوم الأحد في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام بورنموث، أقر كاريك بإحباط الجماهير وحجم التحدي الذي يواجهه، قائلاً: من الواضح أننا لم نمر بفترة جيدة مؤخراً. أنا أقبل تماماً ما نمر به في الوقت الحالي.
وأضاف: لقد حظينا بخمسة أشهر من النجاح النسبي في الموسم الماضي، حيث كنت سعيداً بالعديد من الأمور التي رأيتها وأدائها كفريق، لكننا لم نؤدِ بشكل جيد مؤخراً، ونحن نمر بفترة لسنا سعداء بها على الإطلاق.
وصف كاريك الهزيمة في إيطاليا بأنها واحدة من أكثر الليالي إيلاماً خلال فترة توليه المسؤولية، مؤكداً أن الأداء كان غير مقبول.
التماسك الداخلي
ورداً على التكهنات حول وجود انقسامات داخل غرفة الملابس بعد تصريحات القائد برونو فيرنانديز التي بدت وكأنها تشكك في النهج التكتيكي، نفى كاريك وجود أي انقسام في صفوف الفريق، مفضلاً التركيز على استعادة الهوية المفقودة للفريق في الأسابيع الأخيرة.
وأوضح كاريك: مسؤوليتي هي تجهيز فريق على أرض الملعب يمثل هذا النادي، ويمثل الجماهير، ويكونون فخورين به وبالهوية التي نظهرها. لقد ابتعدنا عن ذلك مؤخراً في بعض المباريات، وأنا أدرك ذلك تماماً وأعمل على معالجته.
كما وجه كاريك تحية خاصة لجماهير يونايتد التي تحملت عناء السفر لمؤازرة الفريق في إيطاليا، معترفاً بأن شعورهم بالهزيمة كان لحظة صعبة على الجميع.
نبرة التحدي
رغم التكهنات المتزايدة حول مستقبله، حافظ كاريك على نبرة تحدٍ، مؤكداً إيمانه بقدرة الفريق على استعادة الطاقة والترابط الذي ميز أداء الموسم الماضي، مشدداً على أن مهمته هي إعادة النادي إلى المسار الصحيح، واصفاً دوره بـ حمل المظلة ليتبلل هو ويظل الآخرون جافين.


