تستعد جماهير كرة القدم حول العالم لقمة الكلاسيكو المرتقبة بين برشلونة وريال مدريد، وسط خطة إنتاج تلفزيوني ضخمة تعتمد على استخدام 40 كاميرا لتغطية كافة تفاصيل اللقاء، مع تركيز خاص على النجمين الشابين لامين يامال وكيليان مبابي، وذلك قبل يوم واحد من الإعلان عن الفائزين بجوائز الكرة الذهبية.
لماذا هذا العدد الكبير من الكاميرات؟
تُصنف رابطة الدوري الإسباني (لا ليغا) مباريات القمة بين برشلونة وريال مدريد ضمن الفئة أ+ (A+)، وهو تصنيف يتطلب بروتوكولاً إنتاجياً خاصاً يفرض وجود ما بين 35 إلى 40 كاميرا موزعة وفق مخطط دقيق داخل ملعب كامب نو.
تتنوع هذه الكاميرات لتشمل تقنيات التصوير فائق الدقة (4K)، وإعادات الحركة البطيئة، وأنظمة تتبع اللاعبين الأفراد. وتُتاح هذه المصادر البصرية للجنة الفنية للحكام وتقنية الفيديو المساعد (VAR) لضمان دقة اتخاذ القرارات التحكيمية.
أهداف التغطية البصرية في الكلاسيكو
تعتمد التغطية على استخدام عدسات سينمائية وطويلة المدى، مما يمنح المخرج القدرة على اختيار زوايا متعددة وتفصيلية، خاصة في اللقطات الحاسمة كالأهداف، الفرص الخطيرة، والالتحامات داخل منطقة الجزاء. كما سيتم تثبيت كاميرات خلف المرميين لتعزيز زوايا الرؤية، بالإضافة إلى معدات متطورة لالتقاط الأحداث السريعة وإعادة عرضها بتقنية الحركة البطيئة.
تطور تقنيات التصوير في الدوري الإسباني
لم تكن هذه المرة الأولى التي تشهد فيها ملاعب لا ليغا ابتكارات تقنية؛ ففي عام 2017، تم استخدام 40 كاميرا محمولة على الرافعات وطائرات الهليكوبتر، مع تخصيص كاميرات لتتبع ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو. كما شهد عام 2016 تجربة إعادة العرض بزاوية 360 درجة لإنتاج صور ثلاثية الأبعاد.
وقد تطورت هذه الأنظمة لاحقاً عبر استخدام 38 كاميرا عالية الدقة لإنتاج مشاهد مجسمة، تتيح للمشاهد رؤية زاوية التصوير من موقع افتراضي قريب من اللاعب، مع دمج الطائرات بدون طيار (الدرونز) والمؤثرات البصرية والبيانات الحية في البث المباشر.


