يستعد البرتغالي جوزيه مورينيو لخوض مواجهة الكلاسيكو الأولى له منذ عودته لقيادة ريال مدريد، حيث يحل ضيفاً ثقيلاً على ملعب كامب نو لمواجهة غريمه التقليدي برشلونة، في مباراة تحمل في طياتها ذكريات حقبة شهدت أشرس المنافسات في تاريخ الكرة الإسبانية.
شكلت فترة مورينيو الأولى مع الملكي (2010-2013) فصلاً استثنائياً اتسم بالندية العالية في محاولة لكسر هيمنة برشلونة، حيث توج مدريد بلقب الدوري الإسباني عام 2012، في إنجاز يعد الأبرز في تلك الحقبة التي شهدت ملاسنات حادة وضغوطاً نفسية متبادلة بين الطرفين.
استعاد التاريخ ذكريات التوترات السابقة، بدءاً من اشتباكات خط التماس وصولاً إلى المواجهات المباشرة المكثفة، مثل سلسلة المباريات الأربع في 18 يوماً عام 2011، والتي تضمنت مواجهات في الدوري وكأس الملك ونصف نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث شهدت تلك الفترة لحظات فارقة في تاريخ الناديين.
مدرب ريال مدريد جوزيه مورينيو يجيب على سؤال أحد الصحفيين بشأن شعوره بالعودة إلى ملعب كامب نو pic.twitter.com/CwG9H3CLws
— الجزيرة – رياضة (@AJASports) October 24, 2026
تحدي فليك ورهانات مورينيو التكتيكية
يواجه مورينيو هذه المرة فريقاً يقوده المدرب الألماني هانزي فليك، الذي نجح في فرض سيطرته مؤخراً بتحقيقه 6 انتصارات في 7 مواجهات أمام ريال مدريد. ويسعى مورينيو، الذي أتم مئة يوم على رأس الجهاز الفني، إلى إيقاف هذا الزخم وتطوير أداء فريقه الذي بدأ في التحسن مؤخراً.
وعلى الصعيد الفني، أظهر مورينيو مرونة في الاعتماد على أسماء جديدة وتغيير مراكز بعض اللاعبين، مثل توظيف فيدي فالفيردي في مركز الظهير الأيمن، وإشراك أردا غولر أو برناردو سيلفا في خط الوسط لزيادة الاستحواذ. ومع ذلك، تبقى التساؤلات قائمة حول ما إذا كان سيلجأ إلى أسلوبه الدفاعي التقليدي لإفساد كرة القدم الهجومية التي يقدمها برشلونة، أم سيفاجئ الجميع بنهج تكتيكي مغاير في قمة كامب نو.


