بينما تتجه الأنظار نحو لندن لحفل توزيع جوائز الكرة الذهبية، يجد النجم الفرنسي كيليان مبابي نفسه في قلب جدل رياضي واسع. فرغم خلو خزانته من الألقاب الجماعية في موسم 2025-2026، إلا أنه يراهن على أرقامه الفردية الاستثنائية لاقتناص الجائزة المرموقة.
أرقام تاريخية في المونديال
شهدت كأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية تألقاً لافتاً لمبابي، حيث نجح في حصد الحذاء الذهبي لهداف البطولة للمرة الثانية على التوالي، مسجلاً رقماً قياسياً تاريخياً كأفضل هداف في تاريخ بطولات كأس العالم برصيد 22 هدفاً، متجاوزاً أساطير مثل ليونيل ميسي وميروسلاف كلوزه.
تألق فردي في مدريد
على مستوى الأندية، قدم مبابي موسماً فردياً مبهراً مع ريال مدريد، حيث تصدر قائمة هدافي الدوري الإسباني برصيد 25 هدفاً، كما اعتلى صدارة هدافي دوري أبطال أوروبا بـ 15 هدفاً. وفي تصريحاته الأخيرة، أبدى مبابي ثقة كبيرة في حظوظه، مؤكداً: لقد كنت الهداف في أكبر المسابقات، وأعتقد أن هذا العام قد يكون عامي.
عائق خزينة الألقاب الفارغة
رغم التوهج الفردي، يواجه مبابي تحدياً كبيراً يتمثل في غياب البطولات الجماعية. فقد أنهى ريال مدريد موسمه محلياً في المركز الثاني، وخرج من ربع نهائي دوري الأبطال أمام بايرن ميونخ، بينما اكتفى المنتخب الفرنسي بالمركز الرابع في المونديال.
هل يكرر سيناريو كريستيانو رونالدو؟
تاريخياً، ارتبطت الكرة الذهبية في العقد الأخير بالتتويج بالألقاب الجماعية. ومع ذلك، يستند مبابي في تفاؤله إلى سابقة عام 2013، حينما توج كريستيانو رونالدو بالكرة الذهبية بفضل تألقه الفردي الخارق رغم خلو سجله من الألقاب الجماعية في ذلك الموسم.
يختتم مبابي حملته الترويجية للجائزة قائلاً: هم لن يعلنوا عن اسم فريق في الظرف، بل سيعلنون عن اسم لاعب. القدرة على الأداء الفردي وتقديم لحظات استثنائية هي ما يبرز في جوائز كهذه.


