أعلن علماء روس عن تطوير عقار مبتكر يحمل اسم ديبيارون (Depiarone)، يمثل طفرة محتملة في علاج النوع الثاني من داء السكري، متلازمة التمثيل الغذائي، والسمنة، وذلك عبر آلية عمل غير مسبوقة تختلف جذرياً عن الأدوية الرائجة حالياً.
آلية عمل مبتكرة
أوضح المبتكرون أن دواء ديبيارون يعتمد على كبسولات تعمل بآلية استهداف مستقبلات GPR119، مما يحفز الجسم على إنتاج هرموناته الطبيعية لتنظيم مستويات السكر في الدم. ويختلف هذا النهج عن أدوية مثل أوزمبيك، التي تعتمد على محاكاة عمل هرمون GLP-1.
وبحسب الدراسات الأولية، أظهر العقار قدرة واعدة في الحفاظ على خلايا البنكرياس المسؤولة عن إفراز الأنسولين وتجديدها. كما يتميز الدواء بكونه يعمل موضعياً داخل الأمعاء دون اختراق مجرى الدم، مما يقلل من احتمالية حدوث آثار جانبية جهازية، وهو ما واجهته محاولات علمية سابقة في هذا المجال.
مزايا الدواء وتحديات المرحلة القادمة
- سهولة الاستخدام: يتوفر الدواء على شكل كبسولات فموية، مما يغني المرضى عن عناء الحقن اليومي أو الأسبوعي.
- السلامة: لم تظهر الاختبارات المخبرية أي آثار سمية على خلايا الكبد أو القلب، مما يعزز من مؤشرات سلامته.
وفيما يخص المسار العلمي، أكد الباحثون أن المرحلة الأولى من الاختبارات قبل السريرية قد اكتملت بنجاح. وقد انطلقت في يوليو الماضي المرحلة الثانية من التجارب السريرية، والتي تشمل عينة تضم 308 مرضى مصابين بالنوع الثاني من السكري، وذلك بهدف تحديد مدى الفعالية السريرية والجرعات المثلى للاستخدام البشري.
يشار إلى أن النتائج النهائية حول سلامة وفعالية الدواء بشكل قاطع ستتحدد بناءً على مخرجات هذه التجارب السريرية الجارية.


