بورنهام يفتح باب إعادة التقييم: هل تعود بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي؟

بورنهام يفتح باب إعادة التقييم: هل تعود بريطانيا

في تصريحات تعكس تحولاً لافتاً في الأجندة السياسية للمملكة المتحدة، أعرب رئيس الوزراء البريطاني، بورنهام، عن تطلعه الشخصي لعودة بلاده إلى عضوية الاتحاد الأوروبي خلال حياته، معترفاً بأن نتائج استفتاء عام 2016 لم تحقق الوعود التي قُدمت للناخبين آنذاك.

مراجعة شاملة للعلاقة مع بروكسل

أكد بورنهام، في مقابلة مع قناة ITV، ضرورة التحلي بالصدق مع المواطنين حول الواقع الاقتصادي والسياسي الحالي. ومنذ توليه رئاسة الحكومة قبل ثلاثة أشهر، جعل بورنهام من ملف إعادة صياغة العلاقة مع الاتحاد الأوروبي أولوية قصوى، معتبراً أن الخروج من التكتل قد أدى إلى إضعاف الاقتصاد البريطاني.

وعلى الرغم من هذا التوجه، شدد رئيس الوزراء على أن حكومته لا تعتزم إجراء استفتاء جديد حول بريكست، كما أكد التزامه بتعهدات حزب العمال خلال انتخابات 2024 بعدم الانضمام مجدداً إلى السوق الأوروبية الموحدة أو الاتحاد الجمركي، مفضلاً التركيز على إيجاد نهج أكثر واقعية لتحسين الروابط مع التكتل.

قمة مرتقبة وتحديات اقتصادية

تأتي هذه التصريحات قبيل انعقاد القمة البريطانية الأوروبية في 20 نوفمبر المقبل، حيث تسعى لندن لتحقيق اختراقات ملموسة في ملفات حيوية تشمل تعزيز النمو الاقتصادي، التعاون الأمني، ومكافحة الهجرة غير النظامية. ويهدف بورنهام من خلال هذا المسار إلى جعل العلاقة مع بروكسل أكثر فاعلية في ظل الضغوط الاقتصادية التي تواجهها البلاد.

لا انتخابات مبكرة

وفي سياق متصل، حسم بورنهام الجدل الدائر حول مستقبل حكومته، مستبعداً تماماً أي دعوات لإجراء انتخابات مبكرة في الوقت الراهن. وأكد أن تركيزه ينصب بالكامل على تنفيذ البرنامج الاقتصادي، مشدداً على أن بريطانيا بدأت تستعيد زخمها من جديد وأن البلاد لا تتجه نحو استحقاقات انتخابية في المستقبل القريب.

وتأتي هذه التطورات في وقت تظهر فيه استطلاعات الرأي صعوداً في الأصوات المطالبة بإعادة تقييم تداعيات بريكست، في ظل سنوات من تباطؤ النمو وتراجع معدلات الاستثمار والتجارة مقارنة بالتوقعات التي سبقت قرار الانسحاب.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص