شهد مسرح لندن بالاديوم بالعاصمة البريطانية ليلة استثنائية توجت فيها كرة القدم النسائية الكتالونية على عرش العالم، حيث هيمن نادي برشلونة على جوائز الكرة الذهبية لعام 2026، بحصده أربع جوائز فردية وجماعية، في ليلة شهدت عودة النجمة أليكسيا بوتياس إلى قمة الهرم الكروي.
أليكسيا بوتياس.. الكرة الذهبية الثالثة
عادت الإسبانية أليكسيا بوتياس، نجمة نادي لندن سيتي ليونيسز الحالي، إلى منصة التتويج بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعبة في العالم للمرة الثالثة في مسيرتها، معززةً سجلها التاريخي الذي بدأته عامي 2021 و2022. وجاء هذا التتويج ثمرةً لموسم استثنائي قدمته مع برشلونة قبل انتقالها، حيث أسهمت في تحقيق الرباعية (دوري أبطال أوروبا، الدوري الإسباني، كأس الملكة، وكأس السوبر)، مسجلةً 21 هدفاً ومقدمةً 13 تمريرة حاسمة.
سيادة برشلونة: ألقاب جماعية وفردية
لم تتوقف نجاحات النادي الكتالوني عند الجائزة الفردية الكبرى، بل امتدت لتشمل كافة مفاصل الفريق:
- أفضل نادٍ للسيدات: حصد برشلونة الجائزة للمرة الثالثة في تاريخه، متفوقاً على كبار أندية العالم، بعد موسم مثالي أنهاه بالهيمنة المحلية والقارية.
- أفضل مدرب: نال بيري روميو الجائزة بعد قيادته الفريق لتحقيق الرباعية، متفوقاً على نخبة من المدربين العالميين.
- أفضل حارسة مرمى (جائزة ياشين): توجت كاتا كول بالجائزة بعد موسم صلب حافظت فيه على نظافة شباكها في 23 مباراة من أصل 39 خاضتها.
- أفضل موهبة شابة (جائزة كوبا): احتفظت فيكي لوبيز باللقب للعام الثاني على التوالي، مؤكدةً مكانتها كأبرز موهبة صاعدة في كرة القدم النسائية.
شارلين كورال.. ملكة التهديف
وفي فئة المهاجمات، حصدت المكسيكية شارلين كورال، نجمة نادي باتشوكا، جائزة غيرد مولر لأفضل مهاجمة في العالم لعام 2026، لتصبح ثاني لاعبة في التاريخ تنال هذه الجائزة منذ استحداثها، وذلك تقديراً لسجلها التهديفي المرعب الذي تجاوز الـ 170 هدفاً في مسيرتها الاحترافية.
تأتي هذه النتائج لتؤكد الفجوة الكبيرة التي صنعها برشلونة في كرة القدم النسائية، حيث حصد النادي 4 جوائز من أصل 6 مخصصة للسيدات، ليفرض نفسه كقوة مهيمنة لا تُنافس على الصعيدين الفني والتكتيكي.


