يُعد الفطور العربي ركيزة أساسية في الثقافة الغذائية، حيث يتميز بغناه وتنوع أصنافه. ورغم قيمته الغذائية العالية، إلا أن التحدي لا يكمن في المكونات ذاتها، بل في الكميات المستخدمة وأساليب التحضير التي قد تحول هذه الوجبة المتوازنة إلى خيار عالي السعرات.
وفي هذا السياق، يقدم اختصاصي التغذية العلاجية، أحمد العظم، نصائح عملية لتحويل مائدة الفطور التقليدية إلى خيار صحي ومثالي، مع الحفاظ على النكهة العربية الأصيلة التي يفضلها الكثيرون.
تعديلات ذكية لمائدة فطور صحية
لتحقيق التوازن بين الاستمتاع بالطعام والحفاظ على الصحة، يوصي العظم بالتركيز على النقاط التالية:
- الخبز: لا تكمن المشكلة في تناول الخبز بحد ذاته، بل في الإفراط في استهلاكه. يُنصح بتحديد حصص معينة وتجنب المبالغة فيها.
- زيت الزيتون: رغم فوائده الصحية الكبيرة، إلا أنه كثيف السعرات الحرارية. لذا، يُفضل استخدامه بكميات مقننة عبر استخدام ملعقة الطعام أو بخاخ الزيت للتحكم في الكمية المضافة.
- اللحوم المصنعة (المارتديلا): يُنصح بتجنبها تماماً نظراً لكونها من الخيارات غير الصحية والمصنفة ضمن اللحوم المعالجة التي لا تخدم أهداف النظام الغذائي المتوازن.
- الفلافل: تُعد من الأطباق المحببة، لكن القلي العميق بالزيت يرفع من قيمتها السعورية بشكل كبير. ولجعلها خياراً صحياً، يمكن اللجوء إلى تحضيرها باستخدام القلاية الهوائية لتقليل الدهون مع الحفاظ على القرمشة والنكهة.
إضافة تعليق


