موجة غضب واسعة ضد كينيدي جونيور: تصريحات معادية للعلم تستنفر العرب عالمياً

موجة غضب واسعة ضد كينيدي جونيور: تصريحات معادية ل

أثارت تصريحات وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكي، روبرت إف. كينيدي جونيور، موجة انتقادات حادة واتهامات بالعنصرية والجهل، وذلك على خلفية مزاعمه بأن العرب لا ينتجون العلم ولا يفوزون بجوائز نوبل.

جاءت هذه التصريحات خلال تجمع انتخابي جمهوري في مدينة غراند رابيدز بولاية ميشيغان، حيث قال كينيدي: هناك 500 مليون عربي في العالم، ومع ذلك فهم لا ينتجون العلم، ولا يفوزون بجائزة نوبل، ولا بجائزة فيلدز، ولا بجائزة وولف، ولا ينتجون الأدب.

وقد أثارت هذه الادعاءات غضباً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها رواد الفضاء الرقمي تعبيراً عن جهل فادح وتزييفاً للحقائق التاريخية والعلمية، متهمين كينيدي بمحاولة استغلال خطابه السياسي لتعزيز الإسلاموفوبيا.

ردود فعل بالأرقام والأدلة

سارع المغردون والباحثون إلى تفنيد مزاعم كينيدي بالأدلة الدامغة، مستعرضين سجلاً حافلاً من الإنجازات العربية في العلوم والآداب، منها:

  • فوز الروائي المصري نجيب محفوظ بجائزة نوبل في الأدب (1988).
  • العالم المصري أحمد زويل الحائز على نوبل في الكيمياء (1999) وجائزة وولف (1993).
  • العالم الأردني السعودي عمر ياغي الحائز على نوبل في الكيمياء (2025).
  • حصول الصحفية اليمنية توكل كرمان على جائزة نوبل للسلام (2011).
  • فوز الكاتبة العمانية جوخة الحارثي بجائزة البوكر الدولية (2019).

كما استنكر المعلقون إنكار كينيدي للإسهامات الجوهرية للحضارة العربية الإسلامية، التي أرست قواعد علوم أساسية مثل الجبر، والخوارزميات، واللوغاريتمات، مشيرين إلى أن هذا الخطاب لا يعكس سوى ضعف في الاطلاع التاريخي.

وتجدر الإشارة إلى أن ولاية ميشيغان، التي شهدت تصريحات كينيدي، تعد مركزاً رئيساً للجالية العربية في الولايات المتحدة، حيث تشير بيانات مكتب الإحصاء لعام 2024 إلى أن المنحدرين من أصول عربية يشكلون نحو 2.2% من سكان الولاية.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص