ربط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعترافه بنتائج الانتخابات البرلمانية المقبلة بمدى نزاهة العملية الانتخابية، وذلك في تصريحات أدلى بها رداً على أسئلة الصحفيين حول مدى التزامه بقبول النتائج أياً كانت.
وأكد ترامب في تصريحاته: «سأقبل بالنتائج، إذا كانت انتخابات نزيهة»، مجدداً بذلك شكوكه المستمرة حول آليات العملية الانتخابية، حيث يسعى منذ فترة لتعزيز دور الحكومة الفيدرالية في الرقابة على إجراءات الولايات بهذا الشأن.
تحركات قضائية استباقية
وفي سياق تعزيز موقفه القانوني، كشف ترامب عن توجيهه لوزارة العدل الأمريكية بتقديم دعوى قضائية استباقية للطعن في إجراءات التصديق على نتائج انتخابات مجلس الشيوخ في ولاية ألاسكا، وذلك كإجراء احترازي في حال خسارة المقعد الذي يشغله حالياً سيناتور جمهوري.
سلطة الفيتو كأداة ضغط
من جانب آخر، شدد ترامب على احتفاظه بصلاحية استخدام حق النقض (الفيتو) ضد التشريعات، حتى في حال نجح الديمقراطيون في انتزاع السيطرة على مجلس النواب في الانتخابات القادمة.
وأوضح ترامب رؤيته حول هذا الملف قائلاً: «لدي سلطة قوية لاستخدام الفيتو. آمل ألا نصل إلى هذا الوضع، لكن إذا حدث، فقد واجه العديد من الرؤساء هذا الواقع من قبل». وأضاف مختتماً: «عندما تمتلك حق نقض قوياً، فإن ذلك يدفع الأطراف في النهاية إلى التوصل لاتفاقات».


