تستعد شركة هوندا اليابانية لمرحلة مفصلية في عام 2027، حيث كشفت عن تغييرات جذرية في استراتيجيتها الإنتاجية، تهدف إلى إعادة ترتيب أولوياتها في ظل تباطؤ نمو الطلب العالمي على السيارات الكهربائية بالكامل، مع التركيز المكثف على سيارات الطرق الوعرة وتقنيات الدفع الهجين.
The Prologue EV is gone, a next-gen Ridgeline pickup is coming, and the Passport gets even more off-road-ready. See everything new and updated in Honda’s 2027 SUV and truck lineup here. https://t.co/AChr5Y3y8U
— motortrend (@MotorTrend) October 23, 2026
باسبورت تريلسبورت: تحديثات هندسية ترفع سقف التحدي
تتصدر باسبورت تريلسبورت المشهد بتحديثات هندسية شاملة، حيث أعادت هوندا تصميم نظام التعليق والهيكل لتعزيز الأداء في المسارات الجبلية. وقد ساهمت هذه التعديلات في زيادة الخلوص الأرضي بمقدار 1.4 بوصة ليصل إلى 9.65 بوصات، مع تحسين زوايا الاقتراب والمغادرة لتصل إلى 25 درجة، مما يمنح السيارة قدرة فائقة على تجاوز الصخور والعوائق القاسية.
ولم تتوقف التعديلات عند الجانب الميكانيكي، بل شملت التصميم الخارجي بلمسات أكثر شراسة، واعتماد إطارات مخصصة لجميع التضاريس، بالإضافة إلى دمج تقنيات متطورة مثل كاميرات تريل ووتش بزاوية 360 درجة وتطبيق هوندا تريل إكسبيرينس كأدوات قياسية.
مستقبل بايلوت وريدجلاين
في المقابل، تتجه هوندا نحو تعزيز فئة بايلوت عبر التحضير لمنظومة دفع هجينة مستقبلاً، بينما قررت الشركة إيقاف إنتاج الشاحنة ريدجلاين مؤقتاً بعد طراز 2026، وذلك لإفساح المجال أمام تطوير جيل ثالث كلياً يتسم بالقوة والصلابة، ومن المتوقع أن يظهر في الأسواق خلال عامي 2028 أو 2029.

نهاية حقبة برولوج
يعد قرار إنهاء إنتاج هوندا برولوج الكهربائية بعد طراز 2026 تحولاً استراتيجياً لافتاً. فبعد أن كانت السيارة حلاً انتقالياً بالتعاون مع جنرال موتورز، أدى تراجع المبيعات وتغير ظروف السوق إلى اتخاذ هوندا قراراً بوقف الاستثمار في هذا الطراز، وتوجيه الموارد نحو تعزيز المركبات الهجينة التي ترى فيها الشركة الخيار الأكثر ملاءمة للمستهلكين في المرحلة الراهنة.

استقرار في فئات سي آر-في وإتش آر-في
على صعيد السيارات المدمجة، تحافظ كل من سي آر-في وإتش آر-في على تجهيزاتهما الحالية في طراز 2027، حيث تركز هوندا على استقرار هذه الطرازات التي حققت نجاحاً في الأسواق، مع تأجيل أي تحديثات جوهرية أو أجيال جديدة لسنوات قادمة.


