في تصريحات جديدة تعكس استمرار التوتر، ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إمكانية استهداف منشأة جبل الفأس النووية في إيران، وذلك خلال ظهور إعلامي له على شبكة فوكس نيوز.
ورغم أن ترامب لم يتطرق بشكل مباشر للتقارير الميدانية الأخيرة حول ضربات في العمق الإيراني، إلا أنه وضع المنشأة النووية المحصنة تحت الأرض ضمن خياراته المحتملة، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تمتلك القدرة على تنفيذ هذه المهمة في وقت قصير جداً، حيث صرح قائلاً: الأمر ليس بتلك الأهمية. يمكننا إنجازه -حرفياً- في ساعة واحدة. يمكننا القيام بذلك متى شئنا، وفي أي وقت نريده.
ما هي منشأة جبل الفأس؟
تُعد منشأة جبل الفأس نقطة ارتكاز في المخاوف الأمنية الإسرائيلية والغربية، حيث تشير التقارير الاستخباراتية إلى أن طهران تخزن فيها جزءاً من مخزونها من اليورانيوم المخصب، بالإضافة إلى أجهزة طرد مركزي متطورة تستخدم في عمليات التخصيب.
جدير بالذكر أن ترامب سبق وأن ألمح إلى خيار توجيه ضربة لهذه المنشأة في مناسبات عدة، كان أبرزها في يوليو/تموز الماضي، حين أكد أن الولايات المتحدة قد تستهدف الموقع في وقت قريب جداً.
تحذيرات إيرانية من رد مفتوح
في المقابل، جاء الرد الإيراني حازماً، حيث حذر المرشد الأعلى الإيراني، مجتبى خامنئي، في تصريحات أدلى بها السبت، من أن أي هجوم واسع النطاق على الأراضي الإيرانية سيواجه برد لا تحده قيود جغرافية.
وفي سياق متصل، كشف مسؤول أمني رفيع المستوى في طهران أن إيران وضعت استراتيجية دفاعية وهجومية تستهدف بنى تحتية حيوية تتجاوز المنشآت النفطية التقليدية، لتشمل مرافق البنية التحتية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، رداً على أي تصعيد عسكري محتمل.


