تفاصيل مؤلمة لاغتصاب فتاة من فئة المهمشين في المعافر تعز

#إغتصاب_الطفلة_رسائل هذة الفتاة أسمها رسائل عبد الجليل عمرها ١٧ سنة (قاصر) من منطقة المعافر (تعز) التي يدعي أهلها التمدن والتحضر وأنهم صفوة أهل اليمن.الطفلة رسائل تحرش بها أحد الشباب جوار بئر القرية الشاب أسمه أنس عبد الحكيم غالب.. وعندما ذهبت الفتاة المقهورة لوالد الشاب قال لها والد أنس بالحرف (أنتي حلوة ولو هو انا لكنت أغتصبتك) وفعلاً بعدها بيومين قام أنس عبد الحكيم غالب برفقة أثنين من عيال عمه و مرافقهم في المزرعة واحد أصدقائهم بإختطاف الفتاة وإغتصابها بالتناوب من السته الشباب وكانت الفتاة تصرخ مستنجدة وسمعها أحد الماره وعندما أقبل على مكان الحادث فر الجميع وتركوها وبعد إسعافها والكشف عليها ثبت بتقرير الطبيب أن الفتاة كانت بكر إلى يوم الحادث.تقدم والد الفتاة بشكوى إلى الجهات المعنية والتي أمرت بإعتقال السته الجناة ولكن والد المغتصب الأول كان قد أرسل ولده أنس وأولاد عمه مع المرافق الى عدن وطلب من المغتصب السادس أصيل نجيب أن يسلم نفسة وأعطاه وعد بأن يخرجه خلال يومين وفعلا هذا ما حدث وتم إطلاق المغتصب أصيل من قبل وكيل نيابة المعافر.. وعندما سأله المحامي عن سبب ذلك قال له (يا راجل هي إلا خادمة الناس في حرب وكورونا وانت عملت لنا قضية على الخادمة).. وبعد اطلاق المغتصب اصيل عاد بقية المغتصبين من عدن الى المعافر وهم مطمئنون على انفسهم ان ما عاد في قضية لان الضحية مجرد طفلة خادمة. الطفلة رسائل ليست خادمة يا وكيل النيابة رسائل إنسانة. رسائل أخت الجميع وإبنة الجميع وعرضها وشرفها من شرف كل يمني على هذة الارض.. ليس هناك عبد وسيد كلنا عند الله متساوون.. لابد من إنصاف رسائل و إعتقال الجناة ومعاقبتهم. بالمناسبة لم يصدر أي بيان عن إغتصاب الطفلة رسائل لا من اتحاد نساء اليمن ولا من التضامن النسوي ولا من اي منظمة حقوقية وكأنها ليست فتاة وليست يمنية بل وليست إنسانة.. هذا عار على المنظمات النسوية عار على من يدعون مناصرة المرأة وعار على من يدعون مناصرة الطفل.. المجرمون طلقاء والطفلة وأسرتها يموتون في اليوم الف مره من القهر.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص