الموقف اليمني الثابت لنصرة مظلومية أهالي قطاع غزة


لم تتوقع الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وأدواتهم في المنطقة الموقف اليمني الثابت والشجاع لمساندة القضية الفلسطينية ، وعلى وجه الخصوص مظلومية أهالي قطاع غزة الذين يتعرضون لجرائم الحرب والإبادة الجماعية منذ ما يقارب خمسة أشهر، من قبل الكيان الصهيوني والة الحرب الإجرامية ، وبمشاركة عسكرية أمريكية وبريطانية مباشرة في كل المجالات ، وبدعم اللامحدود للكيان الصهيوني الغاصب لأرض فلسطين ، وقد اتضح ذلك جليا خلال الفترة الأخيرة ذلك الدعم من خلال تواجد الاساطيل الامريكية والبريطانية في البحر الأحمر الغرض فك الحصار البحري الخانق على الكيان الصهيوني الذي فرضته القيادة الثورية والسياسية اليمنية وقواتها المسلحة الباسلة لمنع أي سفن تتجه نحو موانئ فلسطين المحتلة ، وكان ذلك الحصار اليمني للسفن في البحر الأحمر المسمى البحر اليماني سابقا ومضيق باب المندب بمثابة مدد واسناد للمقاومة الفلسطينية ونصرة لأهالي قطاع غزة ، وبما يحقق وقف الحرب والإبادة الجماعية ومنع مشروع التهجير القسري للفلسطينيين وإدخال المساعدات الإنسانية بكل أنواعها ، وهذه تمثل شروط القيادة الثورية والسياسية اليمنية كموقف ثابت لا يتغير الا بتوقف الحرب والعدوان على غزة ، وما حدث بالأمس من ضربات موجعة للسفن البريطانية والأمريكية وإسقاط الطيران المسير الأمريكي المعادي من قبل القوات البحرية اليمنية في أجواء محافظة الحديدة ، دليل قوي على القدرات العسكرية الهائلة التي تمتلكها القوات المسلحة اليمينة واستعدادها لمواجهة قوى الاستكبار والصهيونية العالمية بقيادة أمريكا ، وأن أي قوى دولية تسعى لإسناد الكيان الصهيوني أو إعلان تواجدها في البحر الأحمر الي جانب العدوان الأمريكي والبريطاني ، فإنها ستكون ضمن بنك الأهداف للقوات المسلحة اليمنية على إعتبار أنها قوة معادية لليمن وللقضية الفلسطينية العادلة ، وكان الموقف اليمني واضحا وثابتا أمام العالم أجمع ، بأنه في حال توقف الحرب والعدوان الصهيوني على أهالي قطاع غزة ، وكذلك وقف العدوان الأمريكي والبريطاني على اليمن وسحب أساطيلهم الحربية المعادية من البحر الأحمر ، سينتهى التوتر في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن والبحر العربي بصورة تلقائية ، ولقد كان موقف الدول المطلة على البحر الأحمر مشرفا لعدم وقوفهم الى جانب العدوان الأمريكي والبريطاني في العدوان على اليمن ، وبالأخص موقف جمهورية جيبوتي المشرف لحسن الجوار والتي رفضت نصب صواريخ أمريكية وبريطانية معادية لليمن على أراضيها ، كما إن أمن البحر الأحمر يقع على عاتق الدول المطلة وكل دولة بحسب حدودها البحرية المعترف بها ، كما نشيد بموقف محور المقاومة في المنطقة المساند للمقاومة الفلسطينية والمناهض للكيان الصهيوني ودول الاستكبار العالمي وأذيالهم ، ونأمل من الدول العربية المجاورة لفلسطين المحتلة إعلان موقف شجاع وثابت لإسناد المقاومة الفلسطينية وفتح الحدود للمجاهدين ولم الشتات الفلسطيني من كل بقاع العالم لتوجيه البوصلة في الاتجاه الصحيح لنصرة القضية الفلسطينية وتنفيذا للقرارات الدولية التي تكفل عودة اللاجئين الفلسطينيين الي وطنهم ، وذلك من خلال إتخاذ القيادة المصرية موقف تاريخي ومشرف لفتح معبر رفح المصري بشكل كامل مع قطاع غزة لا دخال المساعدات الانسانية، والضغط على قيادة الكيان الصهيوني لإيقاف الحرب ومنع التهجير القسري للفلسطينيين من وطنهم وكذلك منع الشركات الأجنبية من التنقيب في بحر : غزة والبحر الأبيض المتوسط والتي استدعتها الدولة اليهودية العبرية ، كون المياه الإقليمية مشتركة بين مصر وفلسطين، حفاظا على الأمن القومي المصري كون مصر تمثل قيادة للامة العربية ، فالشكر والتقدير للقيادة الثورية والسياسية والقوات المسلحة اليمنية وجماهير الشعب اليمني في كل الساحات اليمنية بما فيها ساحة ميدان السبعين بصنعاء المليونية ، المساندة للموقف الشجاع والتاريخي للقيادة الثورية والسياسية اليمنية في مواجهة قوى الاستكبار الدولي واللوبي الصهيوني ، حفظ الله اليمن وأهله وقيادته المؤمنة.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص