تواجه مدينة برمنغهام، ثاني أكبر مدينة في بريطانيا، أزمة بيئية بعد إضراب عمال النظافة احتجاجًا على الرواتب.
منذ بدء الإضراب، الذي شمل نحو 400 عامل، لم يتم جمع القمامة في بعض مناطق المدينة التي يقطنها 1.2 مليون نسمة، ما أدى إلى تراكم أكوام ضخمة من النفايات في الشوارع.
تُسجل زيادة كبيرة في ظهور الجرذان والفئران، حيث وصف أحد السكان في حي بالسال هيث الوضع قائلًا: "القمامة في كل مكان، والجرذان أكبر من القطط"، بينما أشار متخصص في مكافحة الآفات إلى أن عدد الحالات التي تتطلب تدخلًا قد زاد بنسبة 50% منذ بداية الإضراب.
ويعود السبب الرئيسي للإضراب إلى قرار مجلس المدينة بإلغاء بعض المناصب في صفوف عمال النظافة، مما أدى إلى تقليص رواتب البعض بشكل كبير.
من جانبها، تنكر المدينة هذا الادعاء، مؤكدةً أنه قد تم تقديم وظائف بديلة وتدريب للعمال المتضررين.
النزاع دخل الآن شهره الرابع، وقد شهد تصاعدًا في حدة الإضرابات، التي أصبحت غير محددة المدة.
المدينة التي كانت يومًا محركًا رئيسيًا للثورة الصناعية في بريطانيا، تواجه اليوم هذه الأزمة بعد أن أُعلنت إفلاسها بشكل شبه كامل قبل أقل من عامين.