كشفت وثيقة صادرة عن معهد ستافروبول لأبحاث مكافحة الطاعون التابع للهيئة الفيدرالية الروسية للرقابة على حماية حقوق المستهلك روسبوتريبنادزور، عن تقلبات موسمية حادة في انتشار فيروس هانتا أنديز بين القوارض، محذرة من ارتفاع معدلات الإصابة إلى مستويات قياسية خلال فصل الصيف.
ذروة العدوى صيفاً
أظهرت البيانات أن نسبة القوارض المصابة تخضع لتغيرات موسمية ملحوظة، حيث تبلغ ذروتها في الصيف لتصل إلى 60%، مقارنة بـ 10-14% في الربيع، بينما تنخفض إلى أدنى مستوياتها عند 2% في الخريف. كما أوضح الباحثون أن الفيروس ينتشر بشكل أكبر بين القوارض الذكور البالغة، والتي تلعب الدور المحوري في استدامة دورة العدوى.
الموطن الطبيعي ومخاطر الانتشار
يستوطن القارض Oligoryzomys longicaudatus، وهو الناقل الرئيسي للفيروس، مناطق واسعة تمتد من وسط تشيلي إلى باتاغونيا في الأرجنتين. وأشار التقرير إلى أن هذا النوع يفضل النظم البيئية التي تتميز بمستويات عالية من الأمطار وصيف جاف وشتاء بارد معتدل.
وفيما يخص الوضع في روسيا، أكد التقرير أن انتشار هذا القارض يواجه عوائق طبيعية، أبرزها درجات الحرارة المنخفضة جداً شتاءً ونقص الموارد الغذائية التي يعتمد عليها، مثل بذور الحبوب وثمار الورد.
فيروس هانتا أنديز: الحقائق الطبية
- طرق الانتقال: لا ينتقل الفيروس بسهولة بين البشر، إلا أن السلالة المرتبطة بالتفشي الأخير على متن السفينة إم في هونديوس تمتلك قدرة محدودة على الانتقال عبر المخالطة الوثيقة والمطولة للمصاب.
- فترة الحضانة: تتراوح ما بين أسبوع واحد وثمانية أسابيع.
- العلاج والوقاية: لا يوجد لقاح معتمد حالياً ضد الفيروس، وتتركز الجهود الطبية على تقديم الرعاية الداعمة في المستشفيات.
وقد أكدت منظمة الصحة العالمية أن الخطر العام على الصحة العامة المرتبط بهذه السلالة لا يزال منخفضاً حتى الآن.


