تواجه شركة ترامب موبايل أزمة تقنية في أعقاب تقارير كشفت عن وجود ثغرات أمنية في موقعها الإلكتروني، أدت إلى مخاوف بشأن تسريب بيانات المستخدمين الذين أقدموا على حجز هاتفها الذكي الجديد تي 1.
تحقيقات جارية وسط نفي للاختراق المباشر
وأعلنت الشركة أنها تجري تحقيقاً شاملاً بمساعدة خبراء مستقلين في مجال الأمن المعلوماتي، وذلك بعد ورود تقارير عن تسريب الأسماء الكاملة، وعناوين البريد الإلكتروني، والعناوين البريدية، وأرقام الهواتف للأشخاص الذين قدموا طلبات مسبقة.
وفي ردها على الاستفسارات الإعلامية، أكدت الشركة أنها لم تجد حتى اللحظة دليلاً على اختراق أنظمة بنيتها التحتية بشكل مباشر، مشيرة إلى أن البيانات المتأثرة لا تشمل معلومات بطاقات الدفع أو البيانات المصرفية أو أرقام الضمان الاجتماعي.
كيف بدأت الأزمة؟
جاء الكشف عن هذه الثغرة على لسان المبرمج الأسترالي جوناثان سوما، الأستاذ بجامعة كولومبيا، الذي أوضح أنه اكتشف بالصدفة إمكانية الوصول لبيانات المستخدمين، بما في ذلك بيانات من لم يكملوا عملية الشراء وتخلوا عن سلال التسوق الإلكترونية.
تزامن مثير للجدل
يأتي هذا الإخفاق التقني في توقيت حساس للشركة، حيث بدأت عمليات توزيع هواتف تي 1 بعد سلسلة من التأخيرات استمرت لقرابة 10 أشهر، وبالتزامن مع تراجع الشركة عن وعودها السابقة بتصنيع الهواتف بالكامل داخل الولايات المتحدة، لتكتفي بالإشارة إلى أنها مصممة مع مراعاة القيم الأميركية.
إجراءات وقائية للعملاء
ودعت ترامب موبايل عملاءها إلى توخي الحذر من أي رسائل بريد إلكتروني أو اتصالات مشبوهة، مشددة على أنها لن تطلب تقديم كلمات مرور أو معلومات حساسة عبر قنوات تواصل غير رسمية.
جدير بالذكر أن إطلاق هذه الخدمة كان قد أعلن عنه في يونيو 2025، تزامناً مع الذكرى العاشرة لانطلاق حملة دونالد ترامب الرئاسية، كخطوة طموحة لدخول سوق الهواتف الذكية عبر علامة تجارية مرتبطة باسمه.


