كشف تحليل علمي حديث، استند إلى مراجعة بيانات ودراسات تراكمت على مدار العقد الماضي، عن دور محوري تلعبه مركبات البوليفينول والأنثوسيانين والريسفيراترول الموجودة في التوت الأزرق والعنب الداكن في تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية.
تأثير مباشر على الأوعية الدموية
أظهرت النتائج أن التأثير الأبرز لهذه المركبات يتركز في تحسين وظيفة البطانة الداخلية للأوعية الدموية، وهي الطبقة الحيوية المسؤولة عن تنظيم تدفق الدم الطبيعي في الجسم. وتعد هذه الخصائص ضرورية للحفاظ على مرونة الشرايين وتقليل مخاطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بها.
الفئات الأكثر استفادة
أشارت الدراسة إلى أن الفوائد الصحية كانت أكثر وضوحاً لدى الأفراد الذين يواجهون مخاطر قلبية مرتفعة، مثل:
- المصابون بارتفاع الكوليسترول الضار (LDL).
- الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن.
- مرضى ضغط الدم المرتفع.
- الأشخاص الذين يعانون من متلازمة التمثيل الغذائي.
إلى جانب ذلك، ارتبط تناول هذه الثمار بتحسين وظائف الأوعية الدموية وخفض علامات الالتهاب المزمن في الجسم.
توصيات الباحثين
رغم هذه النتائج الواعدة، شدد الباحثون على أن التوت الأزرق والأغذية الغنية بالبوليفينول لا تعد بديلاً عن الأدوية الطبية أو التدابير الوقائية الموصوفة من قبل الأطباء، بل يجب اعتبارها إضافة قيمة لنظام غذائي متوازن. وينصح الخبراء بضرورة التركيز على تناول الأصناف داكنة اللون نظراً لتركيزاتها العالية من مضادات الأكسدة التي تلعب دوراً دفاعياً في حماية الأعضاء الأساسية ومحاربة الالتهابات.


