خطف حارس مرمى منتخب كوراساو، روم، الأضواء في مواجهة الإكوادور ضمن منافسات مونديال 2026، بعد أن قدم أداءً أسطورياً وضعه في صدارة المشهد الرياضي، ليقود منتخب بلاده لانتزاع نقطة ثمينة في رحلة البحث عن إنجاز تاريخي.
وفرض روم، الذي يحترف في صفوف ميامي أف سي بالدرجة الثانية الأمريكية، نفسه نجماً للمباراة دون منازع، حيث اختير كأفضل لاعب فيها بفضل حصيلته القياسية من الصدات التي بلغت 15 تصدياً خلال الوقت الأصلي للمباراة، منها 6 صدات حاسمة في الشوط الأول وحده. بهذا الرقم، اقترب الحارس المبدع بفارق صدة واحدة فقط من الرقم القياسي التاريخي المسجل باسم الحارس الأمريكي تيم هاورد في مونديال البرازيل 2014.
موقف المجموعة
تعد هذه النقطة هي الأولى لمنتخب كوراساو في البطولة بعد خسارته الافتتاحية القاسية أمام ألمانيا بنتيجة 1-7. في المقابل، تعقدت حسابات المنتخب الإكوادوري الذي تجمد رصيده عند نقطة واحدة أيضاً، بعد خسارته السابقة أمام كوت ديفوار، مما يضع الفريق أمام تحدٍ مصيري في الجولة الثالثة والأخيرة أمام المنتخب الألماني الذي ضمن بالفعل تأهله وصدارة المجموعة.
تفاصيل الملحمة الدفاعية
بدأت الإكوادور ضغطها الهجومي منذ اللحظات الأولى، وكادت تفتتح التسجيل في الدقيقة الثالثة عبر القائد إينر فالنسيا، إلا أن روم كان لها بالمرصاد. وشهدت المباراة تبادلاً للفرص الخطيرة، حيث تألق حارسا المرمى في حماية عرينهما:
- الشوط الأول: شهد محاولات مكثفة من الإكوادور عبر فالنسيا، كايسيدو، وبيدرو فيتي، قابلها روم بسلسلة من التصديات المذهلة، بينما حاول لاعبو كوراساو مباغتة الدفاع الإكوادوري عبر هجمات مرتدة قادها شيريل فلورانوس وجون ييبواه.
- الشوط الثاني: استمر التفوق الهجومي للإكوادور، وتصدى روم لرأسيات خطيرة من فالنسيا والبديل كيفن رودريغيس، في حين أظهر حارس الإكوادور هيرنان غالينديس براعة مماثلة في التصدي لهجمات كوراساو المرتدة، خاصة محاولات كومينينسيا وباكونا.
- اللحظات الأخيرة: استمرت الإثارة حتى الدقيقة 90، حيث تصدى روم لتسديدة قوية من فيتي، قبل أن ترتطم عرضية أنخيلو بريسيادو بالعارضة، لتنتهي المواجهة بتعادل بطولي لكوراساو.


