تحول إمام عاشور إلى علامة فارقة في تاريخ المشاركات المصرية في كأس العالم، بعدما نجح في تسجيل هدفه الدولي الأول في مباراته الثلاثين، ليصبح رابع لاعب مصري يدون اسمه في سجلات هدافي الفراعنة في المونديال، بعد عبد الرحمن فوزي، مجدي عبد الغني، ومحمد صلاح.
ورغم الهدف الذي هز شباك بلجيكا في الجولة الافتتاحية، إلا أن المباراة انتهت بتعادل إيجابي، ليؤكد عاشور أن طموح المنتخب يتجاوز مجرد المشاركة، قائلاً: كان إحراز هذا الهدف لحظة استثنائية، لكننا لم نأتِ إلى هنا لنكون ضيوف شرف. هدفنا هو القتال من أجل التأهل إلى الدور الثاني والذهاب لأبعد نقطة ممكنة.
رسالة الوفاء: يستحق كل شيء
في رحلة العودة إلى الجذور، لم ينسَ عاشور مدربه الأول في أكاديمية السنبلاوين، نشأت فتحي، الذي وجه له رسالة مؤثرة عبر موقع الاتحاد الدولي فيفا، قال فيها: لدى آمال كبيرة معقودة عليك، أريدك أن تثبت أنك تستحق هذه المكانة. مهاراتك وموهبتك كفيلة بالرد على كل من شكك في قدراتك، عليك الآن أن تسعد الملايين من الجماهير المصرية والعربية.
من جانبه، عبر عاشور عن امتنانه الكبير لمدربه السابق مؤكداً: أعتبر الكابتن نشأت بمثابة والدي الثاني، لقد كان دائماً إلى جانبي ودعمني باستمرار في مشواري.
مسيرة كروية حافلة
بدأ عاشور مشواره الاحترافي عبر غزل المحلة وحرس الحدود، قبل أن يسطع نجمه مع الزمالك محققاً ألقاباً محلية عديدة. وبعد تجربة احترافية قصيرة في الدنمارك، عاد إلى الدوري المصري من بوابة الأهلي، حيث واصل حصد البطولات المحلية والقارية، متوجاً بجائزة هداف الدوري في موسم 2023-2024.
ويستعد المنتخب المصري لخوض مواجهته الحاسمة أمام نيوزيلندا فجر الإثنين، ضمن منافسات المجموعة السابعة، وسط آمال جماهيرية بتحقيق الفوز التاريخي الأول لمصر في نهائيات كأس العالم.


