أسدل الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا الستار على الجدل التحكيمي الذي رافق مواجهة الجزائر والأرجنتين، والتي انتهت بفوز التانغو بثلاثية نظيفة سجلها ليونيل ميسي، حيث حددت التحقيقات الطرف المسؤول عن عدم طرد النجم الأرجنتيني بعد تدخله العنيف ضد المدافع الجزائري عيسى ماندي.
وعلى الرغم من الانتقادات التي طالت حكم الساحة البولندي سيمون مارتشينياك في أعقاب المباراة، إلا أن تقارير رسمية أفادت بأن فيفا قد برأ ساحة طاقم التحكيم الميداني، موجهاً أصابع الاتهام مباشرة إلى حكام غرفة تقنية الفيديو (VAR).
إجراءات تأديبية مرتقبة
ووفقاً للمصادر المتابعة، فقد أدانت تحقيقات الاتحاد الدولي الحكم الأسترالي إيزاك تريفيز، المسؤول عن تقنية الفيديو في تلك المباراة، لتقصيره في استدعاء الحكم لمراجعة اللقطة التي استوجبت البطاقة الحمراء. ومن المتوقع أن يتخذ فيفا إجراءات تأديبية صارمة بحق تريفيز، مما قد يبعده عن إدارة المباريات في الجولات القادمة.
100% a red card for Lionel Messi!
— ESPN UK (@ESPNUK) June 17, 2026
ESPN FC’s Nedum Onuoha and Ale Moreno give their view on THAT incident ???? pic.twitter.com/U8Y5qjEhWm
تأتي هذه الخطوة في إطار حرص الاتحاد الدولي على تعزيز الشفافية وتصحيح الأخطاء التحكيمية المؤثرة في مسار المنافسات الدولية، وضمان تطبيق البروتوكول الخاص بتقنية الفيديو بدقة متناهية.


