14 مليون دولار تتحول إلى بركة طحالب.. أزمة الأزرق الأمريكي تلاحق ترمب

14 مليون دولار تتحول إلى بركة طحالب.. أزمة الأز

تواجه الإدارة الأمريكية جدلاً سياسياً واسعاً بعد فشل مشروع تجديد بركة الانعكاس الشهيرة أمام نصب لينكولن التذكاري في واشنطن، والذي بلغت تكلفته أكثر من 14 مليون دولار. المشروع الذي أطلقه الرئيس دونالد ترمب استعداداً للاحتفال بالذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة، تحول إلى مادة دسمة للانتقادات بعد ظهور طحالب كثيفة وتقشر في البطانة الجديدة التي وُصفت بـالأزرق الأمريكي.

اتهامات التخريب مقابل فشل التنفيذ

في محاولة لاحتواء الأزمة، اتهم ترمب عبر منصة تروث سوشيال من وصفهم بـالمخربين بالمسؤولية عن الأضرار، مشيراً إلى وجود شق بطول 250 قدماً في البطانة الجديدة وإلقاء مواد كيميائية في المياه. وأكد بدء أعمال إصلاح عاجلة، مدافعاً عن تكلفة المشروع مقارنة بمشاريع سابقة، ومشدداً على تطبيق القانون ضد الموقوفين.

جدل الاعتقالات والرياضي الأولمبي

من بين الموقوفين في القضية، الرياضي الأولمبي السابق ديفيد هيرن، الذي نفى التهم الموجهة إليه، مؤكداً أن تدخله كان بدافع الفضول بعد ملاحظته انفصال أجزاء من البطانة، وهو ما اعتبره محاميه ملاحقة غير مبررة.

هجوم الديمقراطيين: عمال هواة

تصاعدت حدة الانتقادات من نواب ديمقراطيين، حيث وصف النائب تيد ليو المشروع بأنه فشل ذريع، متهماً الإدارة بمنح عقود بدون مناقصة لـعمال حمام سباحة هواة. بينما انتقد السيناتور آدم شيف إهدار أموال دافعي الضرائب على دهان سيئ، وأشار النائب روبرت غارسيا والسيناتورة إيمي كلوبوشار إلى أن هذه التكاليف تعكس سوء ترتيب للأولويات في وقت يعاني فيه الأمريكيون من غلاء المعيشة.

تحليل فني للمشكلة

تشير التحليلات إلى أن طبيعة البركة الراكدة، بالإضافة إلى اختيار طلاء داكن يرفع درجة حرارة المياه، قد ساهما في تسريع نمو الطحالب. ورغم استخدام مواد كيميائية مثل بيروكسيد الهيدروجين، إلا أن المشكلة استمرت، مما دفع السلطات لعمليات إفراغ متكررة.

بدء
بدء طلاء البركة باللون الأزرق 13 مايو/أيار الماضي
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص