كشفت نتائج استطلاع حديث للرأي أن أكثر من 60% من المواطنين الأمريكيين يعانون من تراجع ملموس في مستوى معيشتهم، نتيجة الارتفاعات المتتالية في أسعار الوقود التي شهدتها البلاد مؤخراً.
تأثيرات مباشرة على ميزانية الأسرة
وأظهرت بيانات الاستطلاع، الذي أُجري في الفترة ما بين 1 و15 يونيو، أن 67% من المشاركين أكدوا تدهور أوضاعهم المالية الأسرية بشكل مباشر بسبب تكاليف الوقود، في حين وصف 17% منهم هذا التدهور بأنه شديد للغاية.
تغيير الأنماط الاستهلاكية
أدت هذه الضغوط الاقتصادية إلى تغيرات ملموسة في سلوكيات الأمريكيين اليومية، حيث تشير الأرقام إلى:
- 57% من الأمريكيين قلصوا من معدلات استخدام سياراتهم الخاصة.
- 46% اضطروا لتعديل أو إلغاء خطط إجازاتهم الصيفية بسبب ارتفاع التكاليف.
- مقارنة بالعام 2022، حيث كان 62% من المواطنين يقللون من رحلاتهم في ظل ظروف مشابهة.
مؤشرات السوق والأسعار
وفقاً لإحصاءات جمعية السيارات الأمريكية، سجل متوسط سعر البنزين انخفاضاً طفيفاً خلال الأسبوع الماضي ليصل إلى أقل من 4 دولارات للغالون الواحد (البنزين العادي)، وذلك للمرة الأولى منذ مارس الماضي، حيث بلغ سعر الغالون نحو 3.999 دولار.
وعلى الرغم من هذا الانخفاض التدريجي، إلا أن الأسعار لا تزال بعيدة عن مستوياتها الطبيعية التي كانت سائدة قبل اندلاع النزاعات الأخيرة، حيث كان السعر يسجل 2.98 دولار للغالون.
جدير بالذكر أن الاستطلاع شمل عينة عشوائية ضمت 1001 بالغ أمريكي، مع هامش خطأ لا يتجاوز 4 نقاط مئوية، مما يعكس حالة من القلق الاقتصادي العام في الشارع الأمريكي تجاه تقلبات أسعار الطاقة.


