أعلنت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية عن ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا لتصل إلى 304 وفيات، في ظل استمرار تسجيل إصابات جديدة مؤكدة بلغت 1155 حالة.
تطورات الحالة الوبائية
وفقاً للنشرة الرسمية الصادرة عن الوزارة، لا يزال الوباء نشطاً بشكل خاص في مقاطعات إيتوري وشمال كيفو وجنوب كيفو. وتشير البيانات المحدثة إلى ارتفاع معدل الإماتة بنقطة مئوية واحدة ليصل إلى 26.3%، وهي نسبة تقع ضمن تقديرات منظمة الصحة العالمية التي تتراوح بين 30% و50% للسلالة المسببة للتفشي الحالي (بونديبوجيو).
وتأتي هذه الحصيلة الجديدة في أعقاب إعلان الحكومة الكونغولية مؤخراً عن تسجيل 1118 إصابة و291 وفاة، مما يعكس استمرار وتيرة التفشي التصاعدية رغم الجهود المبذولة للسيطرة على بؤر العدوى.
تحديات الاستجابة الدولية
تواجه جهود الطواقم الطبية والمنظمات الدولية تحديات لوجستية وأمنية معقدة في المقاطعات الشرقية المتضررة، أبرزها:
- انعدام الأمن الذي يعيق وصول الفرق الطبية للمناطق النائية.
- محدودية القدرات المتاحة لتتبع المخالطين وضمان العزل العلاجي الفعال.
- غياب لقاحات أو علاجات مرخصة ومحددة لهذه السلالة الفيروسية.
يُذكر أن منظمة الصحة العالمية كانت قد صنفت الوضع في وقت سابق كحالة طوارئ صحية عامة تثير القلق الدولي، مؤكدة أن المخاطر الإقليمية لانتشار الفيروس لا تزال مرتفعة، بينما يظل خطر انتشاره على المستوى العالمي منخفضاً في الوقت الراهن.


