وسط تحذيرات من تقلبات أسواق الطاقة ومخاطر الركود

صندوق النقد الدولي: الاقتصاد العالمي أمام سيناريو معاكس وتحديات نفطية صعبة

مقر صندوق النقد الدولي في واشنطن مع مؤشرات بيانية

أعلن صندوق النقد الدولي أن تحديد مسار التوقعات الاقتصادية العالمية لا يزال مرهوناً بتطورات الأوضاع الجيوسياسية الراهنة. وأوضحت جولي كوزاك، المتحدثة باسم الصندوق، أن المؤسسة الدولية تعكف حالياً على مراجعة سيناريوهات النمو الاقتصادي، تمهيداً لإصدار تقرير آفاق الاقتصاد العالمي في الثامن من يوليو المقبل.

تحول في التوقعات الاقتصادية

كشفت كوزاك أن الاقتصاد العالمي شهد تحولاً ملموساً خلال شهر مايو الماضي؛ حيث انتقل من السيناريو المرجعي الذي كان يتسم بالتفاؤل ويفترض انتهاءً سريعاً للصراعات، إلى ما وصفته بـ السيناريو المعاكس. ويشير هذا التقدير الجديد إلى تراجع في معدلات النمو العالمي لتصل إلى 2.5 بالمئة بحلول عام 2026.

تأثيرات إغلاق مضيق هرمز

يأتي هذا التعديل في التوقعات في ظل استمرار التوترات التي أدت إلى إغلاق مضيق هرمز خلال شهر مايو، وهو ما تسبب في بقاء أسعار النفط العالمية عند مستويات قياسية متجاوزة حاجز الـ 100 دولار للبرميل، مما يفرض ضغوطاً إضافية على استقرار الأسواق العالمية وتكاليف الطاقة.

وأكدت المتحدثة باسم الصندوق أن القرار النهائي بشأن استمرار العمل بسيناريوهات النمو الثلاثة التي تم عرضها في أبريل الماضي، والتي كانت مرتبطة بمدى تأثر الاقتصاد بنتائج الحرب، سيتم حسمه في التقرير القادم بناءً على المعطيات الميدانية والسياسية المحدثة.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص