نفت إيران، الاثنين، وجود أي اجتماعات مقررة مع الولايات المتحدة في الدوحة خلال الأيام المقبلة، وذلك في رد مباشر على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أشار فيها إلى انعقاد جولة محادثات جديدة يوم الثلاثاء.
موقف طهران الرسمي
أكد إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية وفريقها التفاوضي، أن أولوية بلاده في المرحلة الراهنة تتركز حصراً على ضمان تنفيذ بنود مذكرة التفاهم المبرمة، مشدداً على أن الجانب الإيراني لم يدخل بعد في مرحلة التفاوض على اتفاق نهائي.
وأوضح بقائي، في تصريحات نقلتها إذاعة جمهورية إيران الإسلامية الرسمية، أن الولايات المتحدة بدأت في إصدار التراخيص اللازمة المرتبطة بالبند العاشر من المذكرة والمتعلق بمبيعات النفط، مشيراً إلى أن طهران تتابع عن كثب التزام الجانب الأمريكي بتنفيذ هذا البند.
توضيح حول زيارة الوفد الإيراني
وفيما يخص التواجد في العاصمة القطرية، أشار المتحدث الإيراني إلى أن وفداً من الخبراء الإيرانيين سيتوجه إلى الدوحة لاحقاً هذا الأسبوع، إلا أنه أكد أن هذه الزيارة تهدف فقط إلى متابعة تنفيذ البنود الفنية، وتحديداً البند الحادي عشر المتعلق بالإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، نافياً وجود أي ارتباط بين هذه الزيارة وأي لقاءات مع ممثلين أمريكيين.
خارطة طريق الاتفاق
وشدد بقائي على أن المذكرة تنص في بندها الثالث عشر على أن محادثات الاتفاق النهائي لا يمكن أن تُستأنف إلا بعد البدء الفعلي والمستمر في تنفيذ بنود محددة، وهي البنود (1 و4 و5 و10 و11)، مؤكداً أن طهران لن تتجاوز هذه المسارات الإجرائية.
تباين الروايات
يأتي هذا النفي الإيراني بعد إعلان الرئيس دونالد ترامب، الاثنين، عبر منصات التواصل الاجتماعي، أن مفاوضين أمريكيين وإيرانيين سيجتمعون الثلاثاء في الدوحة، زاعماً أن الجانب الإيراني هو من طلب عقد هذا الاجتماع. وتأتي هذه التطورات في ظل اختبار حقيقي لوقف إطلاق النار الهش الذي أعقب جولة من الضربات المتبادلة نهاية الأسبوع الماضي.


