أقرّ وزير الأمن الداخلي الأمريكي، ماركواين مولين، بوجود مشاعر ارتياح رسمية داخل الإدارة الأمريكية تجاه خروج المنتخب الإيراني لكرة القدم من منافسات كأس العالم، واصفاً تلك اللحظة بأنها كانت مدعاة للاحتفال.
تصريحات علنية تكشف كواليس المونديال
وفي إحاطة أمنية خصصت لمناقشة تداعيات البطولة، لم يخفِ مولين سعادته بمغادرة الفريق الإيراني للأراضي الأمريكية، قائلاً: سعيد جداً لأنهم خرجوا من البطولة، ولن يعودوا. وأضاف في تصريحات أثارت اهتماماً واسعاً: كنت سعيداً جداً عندما تمكنا من إلغاء تأشيراتهم وأبلغناهم بضرورة المغادرة، وربما غنيت أغنية أو اثنتين أو حتى رقصت فرحاً.
جدل حول الإجراءات الأمنية والقيود
شهدت مشاركة المنتخب الإيراني في البطولة توتراً كبيراً، حيث قدم الاتحاد الإيراني لكرة القدم عدة شكاوى رسمية بشأن المعاملة التي تلقاها الفريق، واصفاً إياها بـ الظلم، في حين وصف المدرب أمير قلعة نويي فريقه بأنه كان الأكثر تعرضاً للضغوط في البطولة.
ومن بين الإجراءات التي أثارت الجدل، شرط فرضته السلطات الأمريكية يقضي بمغادرة الفريق فور انتهاء كل مباراة. وفي رده على هذه الانتقادات، أوضح مولين أن الأمر كان جزءاً من اتفاق مسبق مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مشيراً إلى أن ذلك الترتيب كان يهدف للسماح للفريق بالعودة إلى معسكراته أو فنادقه حيث يشعرون براحة أكبر، بعيداً عن صخب الملاعب والمواقع العامة.
يذكر أن المنتخب الإيراني كان قد نقل مقر تدريباته إلى مدينة تيخوانا المكسيكية في مايو/أيار، في حين أقيمت مبارياته داخل الولايات المتحدة، وتحديداً في لوس أنجليس وسياتل.


