خلف الكواليس: لماذا تواصل الصين تسريع وتيرة توسيع ترسانتها النووية؟

خلف الكواليس: لماذا تواصل الصين تسريع وتيرة توسيع

تطورات الترسانة النووية الصينية

كشفت تقديرات دولية حديثة عن تحولات ملحوظة في الاستراتيجية النووية للصين، حيث شهدت الفترة ما بين عامي 2023 و2025 زيادة مطردة في عدد الرؤوس النووية، بمعدل وصل إلى 100 رأس سنوياً، قبل أن تشهد وتيرة النمو تباطؤاً ملحوظاً خلال العام الماضي لتستقر عند نحو 20 رأساً إضافياً.

ماذا نعرف عن ترسانة الصين النووية؟

تحليل مرئي حول القدرات النووية الصينية وتطورها.

أرقام وحقائق

وفقاً للتقرير السنوي لعام 2026 الصادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، قُدر حجم الترسانة النووية الصينية بنحو 620 رأساً نووياً حتى يناير/كانون الثاني 2026، وذلك في ارتفاع عن حاجز الـ 600 رأس الذي سُجل في العام السابق.

تُظهر البيانات تدرجاً في وتيرة التوسع:

  • بين عامي 2023 و2024: أضافت الصين 90 رأساً نووياً.
  • بين عامي 2024 و2025: سجلت الصين أسرع معدل نمو في العقد الأخير بإضافة 100 رأس.
  • العام الماضي: تراجعت وتيرة الزيادة إلى نحو 20 رأساً.

العقيدة النووية الصينية

على الرغم من التقديرات الغربية المتزايدة، تلتزم الصين بسياسة تتسم بالغموض الاستراتيجي حول تفاصيل ترسانتها. ويؤكد الموقف الرسمي الصيني باستمرار أن سياستها النووية تظل ذات طابع دفاعي محض، حيث تهدف إلى الردع وضمان الأمن القومي دون السعي نحو سباق تسلح مفتوح، وهو ما يفتح باب التساؤلات حول التباين بين الرؤية الرسمية والتحليلات الدولية لقدراتها العسكرية.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص